إلغاء مسيرة الفخر في باريس بسبب موجة حر غير مسبوقة
أعلنت الجهات المنظمة لمهرجان مسيرة الفخر في باريس عن إلغاء الفعالية التي كانت مقررة غدًا السبت، وذلك نتيجة لموجة الحر القاسية التي تجتاح فرنسا حاليًا. وجاء هذا القرار في أعقاب تحذيرات من السلطات المحلية بشأن المخاطر المحتملة الناتجة عن تجمع حشود كبيرة في ظل الظروف الجوية السائدة.
وأشار المنظمون إلى أنهم يعتزمون إعادة جدولة الفعالية الخاصة بمجتمع الميم لتقام في شهر سبتمبر المقبل، حيث كانت المسيرة في العام الماضي قد شهدت مشاركة حوالي 500 ألف شخص، مما يعكس أهمية هذا الحدث في تعزيز ثقافة الفخر والتنوع.
في سياق متصل، كانت شرطة باريس قد أصدرت تحذيرات بإلغاء الفعاليات الكبرى، مشيرةً إلى أنها ستفرض حظرًا على أي تجمعات حال استمرار الوضع الراهن. وأكدت الشرطة أن خدمات الطوارئ ومنشآت الرعاية الصحية تعاني من ضغط كبير بالفعل، وأن وجود أعداد كبيرة من المحتفلين قد يُشكل خطرًا إضافيًا.
كذلك، أوصى وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، مديري الشرطة المحليين بحظر بيع واستهلاك الكحول في الأماكن العامة، باستثناء المناطق الخارجية للمقاهي والمطاعم، في خطوة تهدف إلى تقليل الضغط على خدمات الصحة العامة.
وفقًا لتقييم أولي لظروف الحرارة والرطوبة في شمال وغرب ووسط أوروبا، فقد تم تصنيف هذه الموجة بأنها الأشد على الإطلاق في المنطقة، بما يعكس تأثير التغير المناخي على الأوضاع المناخية في القارة. في هذا الإطار، حذر مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، من أن نحو 500 ألف شخص يفقدون حياتهم سنويًا حول العالم نتيجة الحرارة المرتفعة.

💬 التعليقات 0