طهران وواشنطن تؤسسان خط اتصال عسكري لتفادي اشتباكات بمضيق هرمز

طهران وواشنطن تؤسسان خط اتصال عسكري لتفادي اشتباكات بمضيق هرمز

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران وواشنطن قد أنشأتا خط اتصال عسكري جديد، يهدف إلى منع وقوع أي اشتباكات عسكرية في مضيق هرمز. ووفقاً لشبكة "برس تي في"، تم تأسيس هذا الخط ضمن جهود لتجنب الحوادث التي قد تؤدي إلى صراع في المنطقة، وتنفيذ بنود المادة الخامسة من "تفاهم إسلام آباد".

وقد جاء الإعلان عن إنشاء الخط بعد المحادثات التي جرت الأسبوع الماضي بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا، بمشاركة الوسيطين باكستان وقطر. ويعتبر مضيق هرمز من أهم النقاط الاستراتيجية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي.

في سياق متصل، صرح نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي عبر منصة "إكس" الأمريكية، بأن "العبور الآمن عبر مضيق هرمز لا يمكن ضمانه في ظل ترتيبات غير واضحة". وشدد على أهمية التنسيق مع طهران، محذراً من أن عدم القيام بذلك قد يؤدي إلى تعليق مسارات أخرى.

في 24 يونيو، أعلنت سلطنة عمان عن إتاحة ممر مؤقت لمرور السفن عبر المضيق، بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية، وهو ما يعكس أهمية هذه المنطقة الحيوية. من جهة أخرى، أكد الحرس الثوري الإيراني في بيان أن بعض الجهات قد أعلنت عن مسار جديد لعبور السفن دون التنسيق مع إيران، واعتبر ذلك "أمرًا غير مقبول وخطير للغاية".

تعتبر هذه التطورات جزءًا من المفاوضات المستمرة بين واشنطن وطهران، في إطار الجهود الرامية إلى الوصول إلى اتفاق ينهي حالة التوتر القائمة في المنطقة منذ فترة طويلة. ومن الملاحظ أن الوضع في مضيق هرمز يعد من أبرز الملفات المطروحة للنقاش بين الطرفين، خاصة بعد المذكرة التي تم توقيعها في 18 يونيو، والتي تضمنت إعادة فتح المضيق أمام الملاحة التجارية.

مضيق هرمز، الذي يربط الخليج العربي بخليج عمان وبحر العرب، يعد أحد أهم الممرات البحرية لإمدادات الطاقة العالمية، مما يزيد من أهمية التوصل إلى تفاهمات تحافظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...