فنزويلا تواجه كارثة طبيعية بعد زلزالين مدمرين وإغلاق مطار كراكاس

فنزويلا تواجه كارثة طبيعية بعد زلزالين مدمرين وإغلاق مطار كراكاس

شهدت العاصمة الفنزويلية كراكاس يومًا دراماتيكيًا، بعد أن تعرضت لزلزالين قويين بلغت قوتهما 7.1 و7.5 درجات، مما أدى إلى انهيار العديد من المباني وإعلان حالة الطوارئ في البلاد. الزلزالان، اللذان وقعا يوم الأربعاء، تسببا في أضرار جسيمة في البنية التحتية، مما دفع السلطات إلى إغلاق مطار مايكيتيا الدولي.

في تصريحات له، أكد كريستوفر لانداو، نائب وزير الخارجية، أن الولايات المتحدة تعمل على حشد المساعدات الإنسانية للمتضررين، مشيرًا إلى أنهم على اتصال بالسلطات المحلية. كما أوضح جيريمي لوين، المسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، أن هناك فريقًا مخصصًا للمساعدة في حالات الكوارث، والذي سيقوم بتنسيق المساعدات الحيوية.

الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريجيز، أعلنت في خطاب متلفز أن الزلزالين تسببا في خسائر محتملة قد تتراوح بين 10 آلاف و100 ألف شخص، وذلك حسب تقديرات أولية. كما أظهرت لقطات من现场 فرق الطوارئ وهي تتسلق أنقاض المباني المنهارة في كراكاس.

تزامن وقوع الزلزال مع عطلة وطنية في فنزويلا، مما جعل العديد من السكان في منازلهم، مما زاد من مخاطر وقوع خسائر بشرية. وقد حذرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية من الأضرار المحتملة، مشيرة إلى أن البلاد تقع في منطقة نشطة زلزاليًا نتيجة تصادم صفيحة الكاريبي مع الصفيحة الأمريكية الجنوبية.

مع حلول الليل، كانت فرق الإنقاذ تعمل بين الأنقاض، في محاولة للبحث عن الناجين. وأكد وزير الداخلية ديوسدادو كابيو أن هناك أضرارًا كبيرة في عدة مناطق، مع تسجيل مشاهد مقلقة لدمار واسع في واجهات المباني.

تجدر الإشارة إلى أن سكان كراكاس استعادوا ذكريات زلزال عام 1967 المدمر، حيث عبرت ماريا روميرو، التي تبلغ من العمر 80 عامًا، عن خوفها قائلة إن الهزة الأخيرة كانت "أكثر رعبًا" من زلزال ذلك العام، مما يعكس مدى تأثير هذه الكارثة على النفوس.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...