المصري الحرخبر وسياق

إنقاذ طفلة تعرضت للعنف في دمياط بفضل جهود التدخل السريع

إنقاذ طفلة تعرضت للعنف في دمياط بفضل جهود التدخل السريع
في دقيقة

في خطوة إنسانية مؤثرة، تمكن فريق التدخل السريع من إنقاذ طفلة في دمياط تعرضت للعنف، وذلك بعد تلقي بلاغ عن حالتها. حيث قام الفريق بالوصول إلى موقع تواجد الطفلة وإجراء دراسة شاملة لحالتها، لتروي قصة مؤلمة عن معاناتها في البحث عن مكان آمن بعيدًا عن ظروفه

في خطوة إنسانية مؤثرة، تمكن فريق التدخل السريع من إنقاذ طفلة في دمياط تعرضت للعنف، وذلك بعد تلقي بلاغ عن حالتها. حيث قام الفريق بالوصول إلى موقع تواجد الطفلة وإجراء دراسة شاملة لحالتها، لتروي قصة مؤلمة عن معاناتها في البحث عن مكان آمن بعيدًا عن ظروفها الأسرية القاسية.

تعود تفاصيل الحادث إلى أن الطفلة، التي كانت تقيم في مدينة جمصة بمحافظة الدقهلية، غادرت منزلها منذ أسبوع بعد تعرضها لاعتداءات متكررة من زوج والدتها. ويعاني والدها من incarceration على ذمة إحدى القضايا، بينما شقيقها الأكبر ترك المنزل للبحث عن عمل، مما جعل الطفلة تواجه صعوبات جسيمة في حياتها.

خلال عملية دراسة الحالة، اكتشف الفريق وجود إصابات على جسد الطفلة، والتي أفادت بأنها تعرضت للاعتداء من زوج والدتها. وبشكل فوري، تم نقلها إلى أحد المستشفيات لإجراء الفحوصات الطبية وتوثيق الإصابات، مع اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحمايتها.

لم يقتصر تدخل الفريق على إنقاذ الطفلة فحسب، بل تم التنسيق مع المجلس القومي للطفولة والأمومة، حيث توجهوا إلى النيابة العامة التي أصدرت قرارًا باستقبال الطفلة في إحدى دور الرعاية الاجتماعية. كما تم اتخاذ خطوات لاستخراج شهادة ميلاد لها، مما يسهل توفير الرعاية اللازمة.

في إطار هذه القضية، أصدرت النيابة العامة أيضًا قرارًا باستدعاء والدة الطفلة وزوجها، لاستكمال الإجراءات القانونية التي تضمن حماية الطفلة ومتابعة حالتها. وتبرز حالة الطفلة أهمية الإبلاغ السريع عن أي حالة خطر يتعرض لها الأطفال، حيث تبدأ الحماية من بلاغ يمكن أن ينقذ حياة طفل.

تدعو وزارة التضامن الاجتماعي المواطنين إلى الإبلاغ عن الحالات التي تحتاج لتدخل سريع من خلال الاتصال بالخط الساخن 16439، أو عبر منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة 16528، أو من خلال خدمة "أبناء مصر" على الرقم 19828، بالإضافة إلى التواصل عبر واتساب فريق التدخل السريع على الرقم 01577786753.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...