الضبعة النووي: مشروع يفتح آفاق الربط الكهربائي مع إفريقيا وأوروبا
أكد الدكتور علي عبد النبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية الأسبق، أن مشروع الضبعة النووي يمثل خطوة استراتيجية لمصر نحو تعزيز الربط الكهربائي مع الدول الإفريقية والعربية والأوروبية. وفي تصريحات له خلال برنامج "العالم غدًا" الذي يُبث عبر القناة الأولى،
أكد الدكتور علي عبد النبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية الأسبق، أن مشروع الضبعة النووي يمثل خطوة استراتيجية لمصر نحو تعزيز الربط الكهربائي مع الدول الإفريقية والعربية والأوروبية. وفي تصريحات له خلال برنامج "العالم غدًا" الذي يُبث عبر القناة الأولى، أوضح عبد النبي أن هذا المشروع سيمكن البلاد من تحقيق نقلة نوعية في مجال الطاقة.
وأشار عبد النبي إلى أن محطات الطاقة النووية، التي تعمل بقدرة 1200 ميجاوات، تتمتع بكفاءة عالية حيث يصل معامل قدرتها إلى 92% على مدار العام. ويعتبر هذا الأداء أفضل بكثير مقارنةً بالمحطات الغازية التي يُقدّر معامل قدرتها بنحو 65%، مما يجعل الضبعة النووي خيارًا مثاليًا لتأمين الطاقة بشكل أكثر فعالية.
كما تناول عبد النبي فترة الصيانة للمحطات الغازية، حيث تحتاج إلى صيانة أطول بسبب ارتفاع درجات الحرارة أثناء التشغيل، مما يزيد من أهمية الاعتماد على الطاقة النووية. وبهذا، يمكن لمصر أن تؤمن مصادر طاقة مستدامة وموثوقة.
وأبرز عبد النبي أيضًا أهمية الخبرات التي تتكتسبها الكوادر المصرية من خلال مشاركتها في تنفيذ مشروع الضبعة النووي، مشيرًا إلى أن هذه الخبرات ستؤهلهم لتأسيس شركات متخصصة في هذا المجال على مستوى العالم، كما حدث عقب تنفيذ مشروع السد العالي.
كما شدد على ضرورة استخدام التكنولوجيا النووية داخل المصانع المحلية، حيث سيمكن ذلك المنتجات المصرية من المنافسة عالميًا وجذب العملة الصعبة، مما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0