حكم مخفف في قضية وفاة شاب نتيجة ضرب من صديقه
في واقعة مؤلمة شهدتها منطقة الوايلي، انتهت حياة شاب يبلغ من العمر 22 عامًا، في حادثة عنف مؤسفة، حيث تعرض لضربة من صديقه أدت إلى وفاته. بدأت القصة عندما تلقى والد الضحية، محمد أ، مكالمة هاتفية تفيد بنقل ابنه إلى المستشفى في حالة حرجة، ليجد نفسه في موا
في واقعة مؤلمة شهدتها منطقة الوايلي، انتهت حياة شاب يبلغ من العمر 22 عامًا، في حادثة عنف مؤسفة، حيث تعرض لضربة من صديقه أدت إلى وفاته. بدأت القصة عندما تلقى والد الضحية، محمد أ، مكالمة هاتفية تفيد بنقل ابنه إلى المستشفى في حالة حرجة، ليجد نفسه في مواجهة صدمة كبيرة بعد وصوله إلى المستشفى.
كان محمد قد تعرض لضربة قوية في رأسه تسببت له في نزيف حاد في المخ، مما أدى إلى دخوله في غيبوبة. وبالرغم من محاولات الأطباء لإنقاذه، إلا أن حالته الصحية لم تتحسن، وتوفي بعد فترة قصيرة من احتجازه في العناية المركزة، مما أصاب أسرته بحالة من الحزن الشديد.
تفاصيل الحادثة تكشفت خلال التحقيقات، حيث تبين أن الخلاف الذي نشب بين محمد وصديقه عاصم أ، كان بسيطًا وعابرًا، إلا أنه تطور بسرعة إلى عنف. فقد قام عاصم بتوجيه لكمة قوية إلى محمد، مما نتج عنه إصابته بنزيف في المخ، بينما كان صديق آخر له، محمد س، حاضراً ولم يتدخل.
أظهر تقرير الطب الشرعي أن الضربة تسببت في ارتجاج ونزيف دموي في المخ، ما أدى إلى ضغط على المراكز الحيوية وتوقفها، وبالتالي الوفاة دون وجود نية للقتل. عقب ضبط المتهمين واستجوابهما، أحالت النيابة العامة القضية إلى المحاكمة بتهمة الضرب العمد الذي أفضى إلى الموت.
في حكم أصدرته المحكمة، تم الحكم على عاصم بالسجن المشدد لمدة خمس سنوات، بينما تمت تبرئة المتهم الثاني محمد س. ومع تقدم عاصم باستئناف على الحكم، قضت محكمة جنايات مستأنف القاهرة بتخفيف العقوبة إلى الحبس مع الشغل لمدة سنة واحدة، مما أثار ردود فعل متباينة في الشارع المصري حول جدوى العقوبات في قضايا العنف.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0