غادي آيزنكوت يتصدر المشهد كأبرز منافس لنتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية
يظهر غادي آيزنكوت، وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، كمنافس رئيسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة، المقرر إجراؤها في 20 أكتوبر 2026. يثير الانتباه سرعة اكتساب حزبه الوسطي الجديد "يشار!"، والذي يعني بالعبرية "مستقيم!"، شعبية ملحوظة في استطلاعات الرأي.
يحتل حزب آيزنكوت حاليًا المركز الثاني بعد حزب الليكود اليميني الذي يقوده نتنياهو، مما يزيد من حدة المنافسة السياسية في البلاد. تشير التوقعات إلى أن الانتخابات قد تشهد صعوبة في حصول أي من معسكر نتنياهو أو المعارضة على الأغلبية، حيث تتسم الائتلافات السياسية في إسرائيل بتشكلها من عدة أحزاب.
يُعرف آيزنكوت بتواضعه وبساطته، وهو ابن لأبوين مغربيين وولد في طبريا شمال إسرائيل. لديه خمسة أبناء، ولقي ابن آيزنكوت وثلاثة من أبناء إخوته حتفهم خلال حرب غزة، مما جعل العديد من الإسرائيليين يتعاطفون معه، ويشكل هذا التناقض مع تجربة نتنياهو، الذي يعيش ابنه يائير في الخارج منذ بدء الحرب ولم يخدم في أي وحدة قتالية.
انتقد آيزنكوت بشدة الجهود التي تبذلها حكومة نتنياهو اليمينية الدينية لإعفاء الرجال الأرثوذكس المتطرفين من الخدمة العسكرية الإلزامية، مما يعكس مواقفه المعتدلة في الساحة السياسية. على الرغم من ذلك، وصف فكرة حل الدولتين بأنها "غير ذات صلة" في أعقاب هجمات حماس التي وقعت في 7 أكتوبر.
أيضًا، تشير تقارير إعلامية إلى أن آيزنكوت كان معارضًا لخطط ضرب المنشآت النووية الإيرانية، مؤكدًا أن ذلك لن يكون ممكنًا إلا في حال واجهت إسرائيل تهديدًا وجوديًا مباشرًا من طهران. هذه المواقف تجعل منه شخصية محورية في مستقبل السياسة الإسرائيلية، وسط أجواء متوترة في المنطقة.

💬 التعليقات 0