المصري الحرخبر وسياق

خدمات جديدة لحماية الأطفال على الإنترنت تجذب آلاف الأسر

خدمات جديدة لحماية الأطفال على الإنترنت تجذب آلاف الأسر
في دقيقة

أعلن المهندس محمد إبرهيم، المتحدث باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، عن تسجيل عشرات الآلاف من أولياء الأمور في خدمتي "اطمن" و"اطمن على الآخر"، اللتين أطلقهما الجهاز في يوليو الماضي. وتتيح هذه الخدمات، المتاحة عبر جميع شبكات الهاتف المحمول، حماية ال

أعلن المهندس محمد إبرهيم، المتحدث باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، عن تسجيل عشرات الآلاف من أولياء الأمور في خدمتي "اطمن" و"اطمن على الآخر"، اللتين أطلقهما الجهاز في يوليو الماضي. وتتيح هذه الخدمات، المتاحة عبر جميع شبكات الهاتف المحمول، حماية الأطفال من المحتويات الضارة على الإنترنت.

وأكد إبرهيم خلال حديثه في برنامج "الحياة اليوم" عبر قناة الحياة، أن الاشتراك في هذه الخدمة المجانية سهل للغاية، حيث يمكن لأولياء الأمور تسجيل رقم هاتف الطفل عبر التطبيق المخصص لشركة الهاتف المحمول، أو زيارة أحد فروعها مباشرة.

تتميز خدمة "اطمن" بقدرتها على حجب المحتويات الضارة، مثل مواقع المراهنات والألعاب العنيفة. بينما توفر خدمة "اطمن على الآخر" مستوى أعلى من التقييد على مواقع التواصل الاجتماعي، مما يضمن بيئة آمنة للأطفال لاستخدام الإنترنت في المحتويات التعليمية والمفيدة.

كما أشار إبرهيم إلى أن الجهاز قام في يناير الماضي بعقد جلسات حوار مجتمعي مع مختلف الفئات، حيث تم الاتفاق على ضرورة توفير إنترنت آمن للأطفال. وتم اتخاذ قرار مشترك بين الجهاز والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، يلزم منصات التواصل الاجتماعي بتعزيز حماية الأطفال في البيئة الرقمية.

وفي سياق متصل، اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع عدد من المسؤولين لمتابعة ملفات التحول الرقمي والأمن السيبراني. حيث تم تناول أهمية تعزيز الثقة في الخدمات الرقمية وحماية البنية التحتية للاتصالات.

كما استعرض وزير الاتصالات الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لحماية الأطفال دون سن الخامسة عشرة، بالإضافة إلى مستجدات البرنامج الحكومي للذكاء الاصطناعي "كرنك"، الذي يهدف إلى تحقيق السيادة الرقمية ودعم تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي باللغة العربية.

في ختام الاجتماع، وجه الرئيس بمواصلة تعزيز مرونة البنية التحتية للاتصالات مع التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، لضمان كفاءة واستدامة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...