وزارة الصحة تحذر من اضطرابات النوم وتأثيرها على الصحة النفسية والعضوية
حذرت وزارة الصحة من المخاطر المحتملة لاضطرابات النوم، مشيرة إلى أنها قد تكون علامة على الاكتئاب أو أمراض عضوية. ويأتي هذا التحذير في إطار منشور توعوي يهدف إلى زيادة الوعي حول هذه المشكلة الصحية الشائعة. تظهر اضطرابات النوم بعدة صور، بما في ذلك صعوب
حذرت وزارة الصحة من المخاطر المحتملة لاضطرابات النوم، مشيرة إلى أنها قد تكون علامة على الاكتئاب أو أمراض عضوية. ويأتي هذا التحذير في إطار منشور توعوي يهدف إلى زيادة الوعي حول هذه المشكلة الصحية الشائعة.
تظهر اضطرابات النوم بعدة صور، بما في ذلك صعوبة النوم المستمرة، الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل، الاستيقاظ مبكرًا وعدم القدرة على العودة للنوم، أو النوم لفترات طويلة بشكل غير معتاد. وتؤكد الوزارة أن استمرار هذه الأعراض وتأثيرها على الحياة اليومية يستدعي ضرورة استشارة الطبيب.
وشددت الوزارة على أهمية الانتباه إلى الأعراض المصاحبة لاضطرابات النوم، مثل التغيرات الملحوظة في المزاج، وفقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة، والشعور بالحزن والقلق، بالإضافة إلى نوبات الهلع وتغيرات نشاط الطاقة. هذه العلامات تدل على ضرورة عرض الحالة على طبيب نفسي لتحديد السبب ووضع خطة العلاج المناسبة.
أوضحت الوزارة أن الأسباب وراء اضطرابات النوم قد تكون نفسية أو عضوية، وقد تتداخل في بعض الأحيان. إذ أن الاضطرابات النفسية والعضوية ليست منفصلة بشكل كامل، حيث يرتبط كلاهما بوظائف المخ والجهاز العصبي والتغيرات التي تؤثر في الجسم والمزاج والسلوك.
كما أشير إلى أن بعض الأمراض العضوية، مثل اضطرابات الغدة الدرقية، قد تؤدي إلى أعراض نفسية أو اضطرابات في النوم، مما يؤثر على الحالة المزاجية. في بعض الحالات، قد تكون هذه الأمراض مرتبطة بنوبات من الهوس أو القلق.
علاوة على ذلك، فقد تتسبب بعض الأدوية، مثل الكورتيزون، في ظهور أعراض نفسية أو تغييرات في المزاج، مما يتطلب تقييم الحالة بناءً على الأدوية المستخدمة والجرعة ومدة العلاج.
وأكدت وزارة الصحة أن عملية التشخيص لا تعتمد على عرض واحد فقط، بل تبدأ بفحص دقيق للمريض، وتقييم تاريخه المرضي والأدوية المتناولة، مع إجراء الفحوص اللازمة عند الحاجة للوصول إلى السبب الحقيقي لاضطراب النوم والأعراض المصاحبة له.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0