قوات يمنية تؤسس مركز قيادة جديد في المخا لمواجهة التصعيد الحوثي
في خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن والاستقرار، أعلنت قوات حكومية يمنية، اليوم الخميس، عن تشكيل مركز قيادة جديد جنوب مدينة المخا، وذلك عقب اختراقات جسيمة نفذتها جماعة الحوثي في عدة جبهات غربي البلاد. تُعتبر مدينة المخا ذات أهمية عسكرية بالغة، حيث تضم
في خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن والاستقرار، أعلنت قوات حكومية يمنية، اليوم الخميس، عن تشكيل مركز قيادة جديد جنوب مدينة المخا، وذلك عقب اختراقات جسيمة نفذتها جماعة الحوثي في عدة جبهات غربي البلاد.
تُعتبر مدينة المخا ذات أهمية عسكرية بالغة، حيث تضم ميناء استراتيجياً وتُعد الأقرب إلى مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية الدولية التي تربط بين البحر الأحمر وخليج عدن. يمر عبره العديد من السفن المتجهة من وإلى قناة السويس.
وفي تصريح لعضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، قال إن "القوات المسلحة في الساحل الغربي، بما في ذلك المقاومة الوطنية وعمالقة ودرع الوطن، قد واجهت تحديات كبيرة، حيث تكبدت خسائر في الأرواح خلال الأيام الأخيرة بسبب الهجمات الحوثية المدعومة من إيران."
وأضاف صالح أنه تم توجيه تشكيل مركز قيادة بديل في مكان آمن، بالتعاون مع قيادة التحالف العربي ومجلس القيادة في اليمن، بهدف إعادة تجميع القوات وتعزيز التنسيق العسكري.
كما أكدت الوكالة الرسمية أن القوات المشتركة قد بدأت بتفعيل المركز الجديد جنوب المخا، في وقت يشهد فيه الوضع العسكري تصعيداً ملحوظاً، حيث استخدم الحوثيون مختلف أنواع الأسلحة ضد القوات الحكومية.
في الوقت ذاته، أشار مكتب الإعلام التابع للسلطة الحكومية في الحديدة إلى أنهم يجري حالياً عملية إعادة ترتيب للوحدات العسكرية في مسرح العمليات، بهدف تنظيم الانتشار وتحسين الخطوط الدفاعية في المناطق الغربية.
من جهة أخرى، نشر ناشطون صوراً لمسلحين حوثيين بعد سيطرتهم على مديريتي حيس والخوخة، مما قد يُعزز سيطرة الجماعة على محافظة الحديدة. وقد أسفرت الغارات الجوية التي نفذتها القوات السعودية عن استهداف مواقع الحوثيين، في وقت تتصاعد فيه حدة الاشتباكات في عدة محافظات يمنية.
تستمر الأوضاع في اليمن في التعقيد، حيث شهدت البلاد تصعيداً عسكرياً ملحوظاً منذ عام 2022، بعد تعثر الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار المستمرة منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء في عام 2014.
💬 التعليقات 0