المصري الحرخبر وسياق

منى عمر: السينما تلهمني في معرضي الفردي "ما بعد الأبيض والأسود"

منى عمر: السينما تلهمني في معرضي الفردي "ما بعد الأبيض والأسود"
في دقيقة

تتألق الفنانة التشكيلية منى عمر في أول معرض فردي لها بعنوان "ما بعد الأبيض والأسود"، حيث تدمج بين عوالم السينما القديمة والألوان الفسفورية الحديثة. ينطلق المعرض في رحلة فنية تأخذ الزائرين عبر الزمن والذاكرة، مستعرضة مشاعر إنسانية عميقة مثل الأمومة وا

تتألق الفنانة التشكيلية منى عمر في أول معرض فردي لها بعنوان "ما بعد الأبيض والأسود"، حيث تدمج بين عوالم السينما القديمة والألوان الفسفورية الحديثة. ينطلق المعرض في رحلة فنية تأخذ الزائرين عبر الزمن والذاكرة، مستعرضة مشاعر إنسانية عميقة مثل الأمومة والحب.

تستعرض منى عمر في هذا المعرض الفلسفة الخاصة بها، حيث تشرح كيفية استخدام الألوان لتوثيق المشاعر المرتبطة بالذكريات. تقول: "عبّرت في المعرض عن الزمن من خلال الألوان؛ اخترت مشاهد سينمائية بالأبيض والأسود، ثم أدخلت اللون الفسفوري كرمز للأمل وإحياء المشاعر."

تتطرق الفنانة إلى البعد الفلسفي للون الرمادي، موضحة أنه يمثل منطقة محايدة بين الماضي والمستقبل، حيث يمكن أن تتعايش المتناقضات. تضيف: "اللون الرمادي يمثل صراعي الداخلي، بينما يمزج اللون الفسفوري بين الأمل واستعادة اللحظات الجميلة."

تسعى منى إلى أن يشعر الزوار بأن كل لحظة جميلة في حياتهم يمكن توثيقها، حيث يجمع المعرض بين الفوتوغرافيا والرسم. تقول: "أردت أن يدرك المشاهد أن الماضي والحاضر والمستقبل يمكن أن تتجمع في عمل فني واحد."

علاوة على ذلك، تعكس تجاربها المتنوعة في مجالات تصميم الأثاث والجرافيك أثرها على أعمالها، حيث تركز على الإيجاز وإيصال المشاعر بوضوح. تشير إلى أن المزج بين الأبيض والأسود والألوان الفسفورية يمنح العمل الفني طابعاً معاصراً وسهولة في التلقي.

تؤكد منى أن خبرتها الأكاديمية التي تمتد لأكثر من تسع سنوات قد أثرت بشكل إيجابي على أسلوبها الإبداعي، موضحةً أهمية تشجيع الطلاب على التعبير عن مشاعرهم من خلال الفن. وتختتم بالقول: "يمثل معرضي محطة مميزة في مسيرتي، حيث أدمج بين السينما والفن التشكيلي لتناول المشاعر الإنسانية."

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...