جائزة صنع الله إبراهيم: أول جائزة عربية بتمويل تشاركي
أعلن الشاعر يحيى وجدي عن بدء العمل على إطلاق جائزة صنع الله إبراهيم للرواية العربية، مشيرًا إلى أن التحضيرات لهذه الجائزة بدأت منذ حوالي شهرين بمشاركة عائلة الكاتب الكبير وأصدقائه. الهدف هو إنشاء جائزة مستقلة ومستدامة تتناسب مع مكانة صنع الله إبراهيم
أعلن الشاعر يحيى وجدي عن بدء العمل على إطلاق جائزة صنع الله إبراهيم للرواية العربية، مشيرًا إلى أن التحضيرات لهذه الجائزة بدأت منذ حوالي شهرين بمشاركة عائلة الكاتب الكبير وأصدقائه. الهدف هو إنشاء جائزة مستقلة ومستدامة تتناسب مع مكانة صنع الله إبراهيم الأدبية.
وأكد وجدي أن القائمين على الجائزة لم يحددوا بعد قيمة مالية للصندوق المخصص لتمويلها، ولكنهم يسعون لجمع مبلغ يكفي لتأسيس وديعة تضمن استمرار الجائزة لمدة لا تقل عن عشر سنوات، مما يضمن عدم توقفها بعد فترة قصيرة.
ستكون جائزة صنع الله إبراهيم مفتوحة لجميع الروائيين العرب، بينما لا تزال الشروط النهائية للجائزة قيد الإعداد، بما في ذلك تحديد الفئة العمرية للمشاركين. وأوضح وجدي أن الإطار العام للجائزة يجري الاتفاق عليه حاليًا، على أن تُعلن اللائحة النهائية بجميع تفاصيلها بعد الانتهاء من إعدادها واعتمادها.
ستخصص الجائزة للروايات الصادرة حديثًا، حيث يتعين على الأعمال المتقدمة أن تكون قد نُشرت خلال العامين أو الثلاثة أعوام السابقة لفتح باب الترشح. ويستهدف القائمون على الجائزة خوض تجربة جديدة في عالم الأدب العربي.
يؤكد وجدي أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة هو جعل جائزة صنع الله إبراهيم أول جائزة عربية تعتمد على التمويل التشاركي، بحيث لا ترتبط بجهة أو مؤسسة محددة، وإنما تعتمد على مساهمات محبي الكاتب. يأمل القائمون أن تصبح هذه الجائزة "جائزة الشعب العربي" التي تحمل اسم صنع الله إبراهيم، وتستمر في الدفاع عن القيم التي آمن بها في مشروعه الأدبي والثقافي.
💬 التعليقات 0