متحدث باسم جيش الاحتلال يكشف معاناته مع اضطراب ما بعد الصدمة
في تصريح غير عادي، كشف إيفي دفرين، المتحدث باسم جيش الاحتلال، عن معاناته من اضطراب ما بعد الصدمة، مشيرًا إلى أن هذه الحالة ليست مجرد إصابة عادية بل تمثل "لعنة" تؤثر على سلوكيات الشخص بشكل عميق. جاء ذلك خلال بودكاست تابع للجيش حيث تحدث عن تجربته الشخص
في تصريح غير عادي، كشف إيفي دفرين، المتحدث باسم جيش الاحتلال، عن معاناته من اضطراب ما بعد الصدمة، مشيرًا إلى أن هذه الحالة ليست مجرد إصابة عادية بل تمثل "لعنة" تؤثر على سلوكيات الشخص بشكل عميق. جاء ذلك خلال بودكاست تابع للجيش حيث تحدث عن تجربته الشخصية بعد سنوات من الصراع.
صرح دفرين قائلاً: "استغرق الأمر مني سنوات عديدة لأفهم ما الذي أعاني منه. اضطراب ما بعد الصدمة هو إصابة خفية، تشعر بها داخليًا دون أن تظهر على الجسد". واستعرض الأعراض المختلفة التي قد تؤثر على المحيطين به، مشددًا على أهمية الوعي بالعلاج الذاتي كوسيلة لمساعدة النفس والعائلة والأصدقاء.
كما أشار إلى أن العديد من الجنود يعانون من هذه الحالة، خاصة بعد الحرب المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات. نصحهم بالاعتناء بأنفسهم والبحث عن العلاج، مؤكدًا أن ذلك يعود بالنفع على الجميع. وقال: "إذا كنت واعيًا لما تعاني منه، ستتمكن من تحسين حياتك وحياة من حولك".
وفي حديثه عن تجربته الشخصية، اعترف دفرين بأنه كبّت مشاعره طوال فترة خدمته، مما أثر سلبًا على عائلته وأطفاله. وأضاف: "لقد ربيت أطفالًا رائعين، لكنني أدرك أنني أثرّت عليهم بطريقة أو بأخرى".
عند سؤاله عن كيفية تأثير العلاج عليه، أكد دفرين أن هناك جراحًا تبقى عالقة، وأن اضطراب ما بعد الصدمة هو نتيجة للضغط النفسي الذي يتعرض له الفرد في مواقف خطيرة. وأوضح: "الأمر يتجاوز مجرد إصابة جسدية، إنه شعور دائم بأنك تحت ضغط مستمر".
كما تطرق إلى بعض الأعراض التي يعاني منها، مثل إغلاق الأبواب بقوة، مشيرًا إلى أن هذه التصرفات قد تؤدي إلى ردود فعل قوية. وأكد أنه قد يشعر بالقلق في مواقف عادية، مثل الذهاب إلى الشاطئ أو التنقل في المدينة، حيث تتجدد ذكرياته المؤلمة.
تعتبر هذه التصريحات دعوة للتفكير في التحديات النفسية التي يواجهها الجنود، وتسلط الضوء على أهمية الدعم النفسي والعلاج في التعامل مع آثار الحروب والصراعات.
💬 التعليقات 0