مأساة على الطريق: طبيبة تفقد حياتها مع طفليها في حادث مروع
في حادث مأساوي، لقيت الطبيبة إيمان عبد الحي، البالغة من العمر 48 عامًا، حتفها مع طفليها براء، 11 عامًا، وحذيفة، 10 أعوام، بعد أن اصطدمت سيارتهم بسيارة نقل كبيرة على الطريق الصحراوي الشرقي. الحادث المؤلم وقع أثناء رحلة كانت تهدف إلى إنهاء إجازة زوجها
في حادث مأساوي، لقيت الطبيبة إيمان عبد الحي، البالغة من العمر 48 عامًا، حتفها مع طفليها براء، 11 عامًا، وحذيفة، 10 أعوام، بعد أن اصطدمت سيارتهم بسيارة نقل كبيرة على الطريق الصحراوي الشرقي. الحادث المؤلم وقع أثناء رحلة كانت تهدف إلى إنهاء إجازة زوجها الذي يعمل بالخارج.
تبدأ القصة حين سافر الزوج إلى الخارج تاركًا أسرته المكونة من أربعة أفراد، وبعد عام، قرر إرسال دعوة لزوجته لتسافر إليه من القاهرة إلى المنيا. لكن القدر كان له رأي آخر، حيث شهدت الرحلة المأساة التي غيرت مجرى حياة الأسرة.
بالتحقيق في ملابسات الحادث، أفاد المقدم أحمد سعيد، رئيس مباحث بني مزار، أنه تلقى إخطارًا عاجلًا بالحادث، حيث قام العميد بلال الجنايني، رئيس فرع البحث، بإرسال فريق إلى موقع الحادث. هناك، تم العثور على جثث الطبيبة وأبنائها بالإضافة إلى عامل آخر، يبلغ من العمر 22 عامًا، جميعهم توفوا نتيجة الاصطدام القوي.
وكانت إيمان عبد الحي تقود السيارة برفقة أبنائها الثلاثة، وعند مدخل بني مزار الشرقي، وقع الاصطدام المأساوي. بينما نجا ابنها الأكبر، حمزة طارق، 16 عامًا، من هذه الكارثة، ليظل وحيدًا في مواجهة فراق والدته وأشقائه.
أمرت النيابة العامة بنقل جثامين الضحايا إلى مشرحة مستشفى بني مزار، حيث تم التصريح بدفنهم في اليوم التالي. هذا الحادث يسلط الضوء على المخاطر التي تواجهها الأسر على الطرق ويذكر الجميع بضرورة اتخاذ الحيطة والحذر أثناء القيادة.
تتقدم قلوب الجميع بالتعازي لعائلة إيمان عبد الحي في هذه المحنة القاسية، سائلين الله أن يلهمهم الصبر والسلوان في هذا الوقت العصيب.
💬 التعليقات 0