الإفتاء توضح حكم تقصير خطبة الجمعة لمراعاة المصلين
أصدرت دار الإفتاء المصرية بيانًا توضيحيًا حول حكم تقصير خطبة الجمعة، وذلك في استجابة لاستفسار أحد المواطنين بشأن إمكانية تخفيف الخطبة مراعاةً لظروف بعض المصلين، خاصةً أصحاب الأعذار. وقد أكدت الإفتاء أن تقصير الخطبة يعد مستحبًا، مشيرةً إلى قول النبي ص
أصدرت دار الإفتاء المصرية بيانًا توضيحيًا حول حكم تقصير خطبة الجمعة، وذلك في استجابة لاستفسار أحد المواطنين بشأن إمكانية تخفيف الخطبة مراعاةً لظروف بعض المصلين، خاصةً أصحاب الأعذار. وقد أكدت الإفتاء أن تقصير الخطبة يعد مستحبًا، مشيرةً إلى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «أَطِيلُوا الصَّلاةَ وَاقْصُرُوا الْخُطْبَةَ» كما ورد في حديث مسلم.
وجاء في البيان أن من الواجب على الخطيب أن يتذكر أهمية مراعاة ظروف المصلين، لاسيما أولئك الذين قد يكون لديهم صعوبات في الجلوس لفترات طويلة. وأوضحت الإفتاء أنه من الأفضل أن يخفف الخطيب من طول الخطبة، وذلك امتثالًا للحديث الشريف الذي يوصي بتخفيف الصلاة بالمأمومين.
وفيما يتعلق بحادثة طرد أحد الشيوخ المسنين من المسجد، أوضحت دار الإفتاء أنه لا يجوز لمسلم طرد مسلم آخر من المسجد، أو إهانته أو الاستهزاء به. المساجد هي دور عبادة مخصصة لذكر الله ولعبادته، ويجب أن يتم التعامل مع جميع المصلين بالاحترام واللطف.
كما دعت الإفتاء إلى أن يكون الرد على المصلين دائمًا بالقول الحسن والكلمة الطيبة، مشيرةً إلى ضرورة التعاون على البر والتقوى كما ورد في القرآن الكريم. وطالبت الخطباء بالاستماع لملاحظات المصلين والعمل على تحسين الظروف داخل المساجد بما يتناسب مع احتياجاتهم.
💬 التعليقات 0