الكنيسة الأرثوذكسية تُحيي ذكرى استشهاد القديس أغناطيوس أسقف أنطاكية
في يوم الخميس، 16 يوليو 2026، تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية بذكرى استشهاد القديس أغناطيوس، الذي تولى رعاية كرسي أنطاكية منذ عام 69 ميلادية، خلفًا للقديس بطرس الرسول. يُعتبر أغناطيوس أحد أبرز الشخصيات المسيحية في القرن الأول، حيث اشتهر بدفاعه القوي عن الإ
في يوم الخميس، 16 يوليو 2026، تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية بذكرى استشهاد القديس أغناطيوس، الذي تولى رعاية كرسي أنطاكية منذ عام 69 ميلادية، خلفًا للقديس بطرس الرسول. يُعتبر أغناطيوس أحد أبرز الشخصيات المسيحية في القرن الأول، حيث اشتهر بدفاعه القوي عن الإيمان وتعاليم السيد المسيح.
عُرف القديس أغناطيوس بصلابته في الإيمان، حيث استدعاه الإمبراطور الروماني تراجان لمحاكمته. وفي تلك المحاكمة، رفض أغناطيوس التخلي عن إيمانه، مؤكدًا أن الله واحد خالق السماء والأرض وأن السيد المسيح جاء لخلاص البشرية. هذا الموقف الجريء أثار غضب تراجان، الذي أمر بتقييده وإرساله إلى روما ليواجه الوحوش.
على الرغم من محاولات بعض المؤمنين لإنقاذه، أصر القديس أغناطيوس على عدم قبول أي وساطة أو فدية، معبرًا عن رغبته في استشهادٍ يجعله ينال إكليل الشهادة. خلال رحلته إلى روما، كتب رسالته الشهيرة إلى مسيحيي روما، حيث قال: "إني حنطة الله، وينبغي أن أطحن بأسنان الوحوش لأصير خبزًا نقيًا للمسيح"، معبرًا عن استعداده التام للتضحية بحياته من أجل إيمانه.
عند وصوله إلى روما، تم تنفيذ الحكم بإلقائه للوحوش، وتروي المصادر الكنسية أن أسدًا هاجمه وأمسك به من عنقه حتى أسلم الروح. بعد ذلك، قام المؤمنون بنقل جسده بإكرام إلى مدينة أنطاكية، حيث وُدف هناك.
تحرص الكنيسة القبطية الأرثوذكسية سنويًا على إحياء ذكرى استشهاد القديس أغناطيوس، تقديرًا لسيرته العطرة التي تمثل نموذجًا للثبات على الإيمان والتضحية، ولإسهاماته القيمة في تاريخ الكنيسة الأولى.

💬 التعليقات 0