ترامب يستعرض خيارات عسكرية مكثفة ضد إيران من غرفة العمليات
في خطوة تصعيدية جديدة، اجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع كبار المسؤولين في "غرفة العمليات" بالبيت الأبيض لمناقشة سبل توسيع الضغوط العسكرية على إيران. يأتي هذا الاجتماع في وقت حساس يعكس التوتر المتزايد بين الولايات المتحدة وطهران، خاصة فيما يتعلق
في خطوة تصعيدية جديدة، اجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع كبار المسؤولين في "غرفة العمليات" بالبيت الأبيض لمناقشة سبل توسيع الضغوط العسكرية على إيران. يأتي هذا الاجتماع في وقت حساس يعكس التوتر المتزايد بين الولايات المتحدة وطهران، خاصة فيما يتعلق بالسيطرة على مضيق "هرمز".
تركزت المناقشات حول استراتيجيات عسكرية متعددة تهدف إلى إجبار إيران على الرضوخ للمطالب الأمريكية. فقد فشلت الجهود السابقة في كبح طهران، مما دفع ترامب إلى التفكير في خيارات جديدة من شأنها تعزيز الضغط على النظام الإيراني.
في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أعلن ترامب عن عزمه توجيه ضربات عسكرية أكثر قوة ضد إيران خلال الأسبوع المقبل. وقد أشار إلى إمكانية استهداف البنية التحتية المدنية، بما في ذلك الجسور ومنشآت الطاقة، كجزء من هذه الحملة.
أوضح المسؤولون أن الهدف من هذه الضربات هو تقويض قدرة إيران على منع السفن التجارية من عبور المضيق الاستراتيجي. كما أشاروا إلى أن تدمير أهداف عسكرية مثل منصات إطلاق الصواريخ قد يمهد الطريق لعمليات عسكرية أمريكية أوسع نطاقًا، وهي سيناريوهات يجري دراستها حاليًا.
من بين الخيارات المطروحة، يدرس ترامب إمكانية شن عملية عسكرية للسيطرة على جزيرة "خرج"، التي تعتبر مركزاً حيوياً للصادرات الإيرانية، بالإضافة إلى استهداف مجمعات تحت الأرض في منطقة "جبل بيك أكس"، المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
خلال فعالية في ولاية بنسلفانيا، أكد ترامب اهتمامه بتحقيق تسوية مع إيران، مشيراً إلى أن طهران ترغب أيضاً في التوصل إلى اتفاق، في الوقت الذي تظل فيه الخيارات العسكرية قائمة على الطاولة كوسيلة لتحقيق الأهداف الأمريكية.

💬 التعليقات 0