نائب الرئيس الأمريكي يعترف بإخفاقات إدارة ملف وثائق إبستين
اعترف نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بوجود إخفاقات جسيمة في طريقة تعامل الإدارة مع ملف وثائق جيفري إبستين، مشيراً إلى أن الإدارة "أخطأت تماماً" في إدارتها الإعلامية لهذا الملف الشائك. جاءت تصريحات فانس خلال مقابلة مطولة مع جو روجان، والتي نُشرت ا
اعترف نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بوجود إخفاقات جسيمة في طريقة تعامل الإدارة مع ملف وثائق جيفري إبستين، مشيراً إلى أن الإدارة "أخطأت تماماً" في إدارتها الإعلامية لهذا الملف الشائك.
جاءت تصريحات فانس خلال مقابلة مطولة مع جو روجان، والتي نُشرت الأربعاء. حيث ألقى اللوم بشكل كبير على المدعية العامة السابقة بام بوندي، التي ذكرت سابقاً أن هناك قائمة مزعومة لعملاء إبستين كانت "موجودة على مكتبي الآن".
إضافة إلى ذلك، قامت وزارة العدل في عهد بوندي بتوزيع ملفات على معلقين ومؤثرين محافظين، تحمل عناوين مثل "ملفات إبستين: المرحلة الأولى" و"رُفعت عنها السرية".
قال فانس في حديثه: "أنا أعرف بام وأكن لها التقدير. لا أعتقد أن هناك أي نية سيئة. أعتقد أنها كانت تحاول الاستجابة للظرف السياسي، لكنها بالغت في وصف ما كان لدينا وما لم يكن لدينا".
كما أشار فانس إلى أن بوندي تعرضت لانتقادات حادة بسبب هذه التصريحات، مما أثار تساؤلات عديدة حول جهود الإدارة لإظهار الشفافية في التعامل مع ملفات إبستين.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث لا تزال قضية إبستين تلقي بظلالها على المشهد السياسي الأمريكي، مما يستدعي مراجعة شاملة لاستراتيجيات التواصل الحكومي بشأن القضايا الحساسة.
في ختام حديثه، أبدى فانس تفاؤله بشأن إمكانية تحسين إدارة مثل هذه الملفات في المستقبل، مشدداً على أهمية الشفافية والوضوح في التعامل مع القضايا التي تهم الرأي العام.

💬 التعليقات 0