سياسيون ألمان يستبعدون أي تعاون مع حزب اليسار بسبب التطرف

سياسيون ألمان يستبعدون أي تعاون مع حزب اليسار بسبب التطرف

أعرب عدد من السياسيين المنتمين إلى التحالف المسيحي في ألمانيا عن رفضهم القاطع لأي نوع من التعاون مع حزب اليسار، مشيرين إلى تزايد التطرف في مواقف الحزب بشكل مثير للقلق.

وفي هذا السياق، صرح الأمين العام للحزب المسيحي الديمقراطي، كارستن لينيمان، أن حزب اليسار يواجه مشكلة كبيرة تتعلق بمعاداة السامية، وأكد أن من يتبنى آراء تتعارض مع الأسس الديمقراطية لا يمكن أن يكون شريكاً موثوقاً به. وأشار إلى أن الحزب يمجد شخصيات تاريخية مثل ستالين، مما يعكس توجهاته المتطرفة.

كما أكد خبير الشؤون الداخلية في الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، شتيفان ماير، أن هناك استحالة للتعاون مع حزب اليسار على أي مستوى، سواء كان اتحادياً أو في الولايات. وأوضح أن الحزب ليس شريكاً محتملاً، بل يجب أن يخضع لمراقبة هيئة حماية الدستور.

من جهته، انتقد وزير داخلية ولاية هيسن، رومان بوزيك، تصريحات رئيس حزب اليسار الجديد، لويجي بانتيسانو، حول الفاشية، واعتبرها تجاوزاً للحدود. ورأى أن التطرف اليساري لا يختلف عن التطرف اليميني، مما يعزز موقف التحالف المسيحي الرافض لأي نوع من التعاون.

وزير الدولة للثقافة، فولفرام فايمر، أضاف بدوره أن حزب اليسار يسيء إلى سمعة القوى الديمقراطية في البلاد، مشيراً إلى أن الحزب يروج لمعاداة السامية بشكل غير مقبول. وأكد أن الحزب يسعى إلى بناء جدار عزل خاص به، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي.

يُذكر أن الانتخابات في ولايتي سكسونيا-أنهالت وميكلنبورج-فوربومرن ستجرى في سبتمبر المقبل، ومع تزايد شعبية حزب البديل من أجل ألمانيا، قد تضطر الأحزاب الأخرى للتعاون لتشكيل حكومة، لكن التحالف المسيحي لا ينوي التعاون مع حزب اليسار في أي شكل من الأشكال.

في ولايتي تورينجن وسكسونيا، حيث تسيطر الحكومة الحالية على البرلمان دون أغلبية، تُجرى مشاورات مع حزب اليسار، ولكن دون أن يكون له أي دور في الحكومة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...