حزب الله ينفي سيطرة إسرائيل على تلة علي الطاهر ويؤكد جاهزيته للمقاومة

حزب الله ينفي سيطرة إسرائيل على تلة علي الطاهر ويؤكد جاهزيته للمقاومة

نفى "حزب الله"، اليوم الجمعة، الادعاءات التي أطلقها الجيش الإسرائيلي بشأن سيطرته على تلة علي الطاهر الواقعة في قضاء النبطية جنوبي لبنان. وأكد الحزب أن التلة لا تزال تحت سيطرة مقاتليه، مشدداً على أهمية الموقع الاستراتيجي في المنطقة.

وفي تصريح أدلت به المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، إيلا واوية، زعمت أن "تلة علي الطاهر التي كنتم تختبئون فيها أصبحت تحت السيطرة الكاملة لقواتنا"، مضيفة أن القوات الإسرائيلية تفرض واقعاً أمنياً جديداً في المنطقة. وأشارت إلى أن الجنود الإسرائيليين يتحركون فوق الأنفاق التي بناها الحزب.

في المقابل، رد "حزب الله" في بيان له على هذه الادعاءات بنفي قاطع، مؤكداً أن "التلة خالية من أي وجود لقوات الاحتلال، ولا تزال مزروعة بمجاهدي المقاومة الذين يبسطون سيطرتهم عليها". وأوضح الحزب أنه في جهوزية كاملة للتصدي لأي محاولة تقدم أو توغل من قبل قوات العدو.

يأتي هذا التصعيد في السياق الميداني، في وقت تتحدث فيه وسائل الإعلام الإسرائيلية عن "اتفاق إطاري" بين بيروت وتل أبيب، من المتوقع الإعلان عنه مساء اليوم. ويُعتبر هذا الإدعاء الإسرائيلي بمثابة رسالة موجهة إلى الداخل لتسويقها كإنجاز عسكري.

تلة علي الطاهر تُعد واحدة من أبرز المرتفعات ذات الأهمية العسكرية في جنوب لبنان، حيث تشرف على أجزاء من قضاء النبطية وترتبط بعدد من الطرق الحيوية. ويشير مراقبون إلى وجود منشآت مهمة لحزب الله في هذه المنطقة، دون أي تأكيد رسمي من الحزب.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن تمديد الجولة الخامسة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان ليوم إضافي بعد أن كانت مقررة أن تنتهي يوم الخميس. وجاء هذا التمديد نتيجة إصرار لبنان على انسحاب إسرائيلي كامل من أراضيه وفق جدول زمني محدد.

على الرغم من التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية في جميع الجبهات، تواصل إسرائيل تنفيذ عملياتها العسكرية داخل لبنان، مستغلة الوضع الراهن. ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي في 2 مارس 2026، أسفرت العمليات عن استشهاد 4 آلاف و230 شخصاً وإصابة 12 ألفاً و179 آخرين، بالإضافة لنزوح أكثر من مليون شخص.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...