أبو بكر القربي: حزن على مقتل علي عبد الله صالح وتواصل مع جهود الحل في اليمن
عبر أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، عن حزنه العميق لمقتل الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، مشيراً إلى أن هذا الحادث المأساوي يؤثر عليه بشكل خاص كونه يعبر عن فقدان زعيم عربي. وفي حديثه مع الإعلامي سمير عمر، خلال برنامج "الجلسة سرية" على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أكد القربي أن علاقته بصالح تمتد لأكثر من 13 عاماً من العمل المشترك، مما جعل وقع الخبر عليه أكثر تأثيراً.
وأضاف القربي أنه لا يرى فائدة من التنبؤ حول ما إذا كان بقاء صالح كان سيغير مسار الأحداث في اليمن. واعتبر أن هذا النوع من الافتراضات يصعب الحسم فيه، نظراً لتعقيد الظروف وتغيرها المستمر. وأكد أن مثل هذه التقديرات قد تندرج في إطار التخمينات التي لا يمكن الجزم بها.
وعن عودته إلى اليمن بعد مقتل صالح، أوضح القربي أنه لم يعد إلى الوطن منذ عام 2015، مشيراً إلى أن قراره بالعيش خارج البلاد جاء بهدف الحفاظ على مساحة للتحرك السياسي والمساهمة في طرح المبادرات والأفكار التي تهدف إلى إيجاد حلول للأزمة اليمنية.
وأشار القربي إلى أنه لم يتوقف عن المشاركة في الجهود السياسية المتعلقة بالأزمة، حيث واصل التواصل مع الأطراف الدولية المعنية. كما شارك في محطات تفاوضية متعددة، بما في ذلك اجتماعات جنيف والكويت، بالإضافة إلى عقد لقاءات مع السفراء والمسؤولين الذين يعملون على التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة.
ختاماً، يعكس حديث القربي مدى أهمية الدور الذي يسعى للعبه في الساحة السياسية حتى من خارج البلاد، في ظل الأوضاع المعقدة التي تمر بها اليمن، ورغبته في المساهمة في تحقيق السلام والاستقرار.

💬 التعليقات 0