مبادرة رئاسية جديدة لرعاية أطفال السكري وتحسين جودة حياتهم

مبادرة رئاسية جديدة لرعاية أطفال السكري وتحسين جودة حياتهم

أعلن الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، عن إطلاق مبادرة رئيس الجمهورية لرعاية أطفال السكري، مشيرًا إلى أن الأطفال المصابين بهذا المرض يواجهون تحديات يومية تتطلب رعاية خاصة. وأوضح خلال مداخلة هاتفية في برنامج "حديث القاهرة" أن المبادرة تهدف إلى تقديم الدعم اللازم لهؤلاء الأطفال وذويهم ليعيشوا حياة طبيعية قدر الإمكان.

وأشار عبدالغفار إلى الصعوبات التي يواجهها الأطفال مثل نوعية الطعام، مواعيد جرعات الإنسولين، والنشاط البدني، بالإضافة إلى مراقبة مستويات السكر في الدم. وذكر أن الهدف من المبادرة لا يقتصر فقط على علاج المرض بل يتضمن حماية حق الطفل في عيش طفولة آمنة.

تستهدف المبادرة تحسين جودة حياة نحو 50 ألف طفل مصاب بالسكري من النوع الأول، حتى سن 15 عامًا، حيث تركز على الفئات العمرية بين 4 و6 سنوات. وتعمل المبادرة على تقليل تقلبات مستوى السكر في الدم، وهو ما يساهم في الحد من مخاطر المضاعفات الصحية مثل أمراض الكلى وتلف الأعصاب.

تقدم المبادرة مجموعة من الخدمات، بما في ذلك تثقيف الأهل وتدريبهم على إدارة المرض، واستخدام الأجهزة الطبية، بالإضافة إلى فحوصات دورية للمتابعة. كما تقرر صرف جهازي مستشعر شهريًا لكل طفل، مع توفير خدمات الدعم الفني واستبدال الأجهزة المعطلة فور رصد أي أعطال.

تستهدف المرحلة الأولى من المبادرة والتي ستستمر حتى نهاية 2027، تقديم الدعم لـ 5000 طفل، وهي خطوة غير مسبوقة في توفير المستشعرات القابلة للتحكم. وأكد عبدالغفار أن الأطفال المصابين يحتاجون إلى قياس مستوى السكر من 10 إلى 15 مرة يوميًا، مما يعكس أهمية هذه المبادرة في تحسين جودة حياتهم.

تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من المبادرات الرئاسية في مجال الصحة العامة، التي تهدف إلى تعزيز صحة الأطفال، مثل صحة الأم والجنين، والكشف المبكر عن الأمراض الوراثية وضعف السمع. ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في إحداث تغيير إيجابي في حياة الأطفال المصابين بالسكري وعائلاتهم.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...