منظمة الصحة العالمية تطمئن: لا داعي للذعر بعد رصد حالة إيبولا في فرنسا
أكدت منظمة الصحة العالمية عدم وجود داعٍ للذعر بعد تسجيل أول حالة إصابة بفيروس الإيبولا في فرنسا، وذلك رغم المخاوف المرتبطة بالمرض. جاء ذلك في مؤتمر صحفي للمدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، الذي عُقد اليوم الأربعاء في مدينة جنيف.
وأوضح تيدروس أن المخاطر بالنسبة لبقية العالم لا تزال منخفضة، مشيراً إلى أن هذه الحالة تعكس المخاطر التي يواجهها العاملون في المجال الطبي الذين يقدمون المساعدات في المناطق المتضررة من الفيروس.
الحالة التي تم الإبلاغ عنها تتعلق بطبيب كان يعمل في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تم تأكيد إصابته بالإيبولا. وأكدت وزارة الصحة في باريس اليوم أن الطبيب يعاني من الحمى وأعراض خفيفة، ولكنه في حالة جيدة بالنظر إلى الظروف الصحية.
منذ بدء تفشي المرض في الكونغو في مايو الماضي، ارتفع عدد الحالات المؤكدة إلى أكثر من ألف حالة، مع تسجيل أكثر من 270 حالة وفاة. وقد نوه تيدروس بتقدم قدرات العلاج وفحوصات الإيبولا في الكونغو، ولكن أشار إلى أن الاستجابة لا تزال تواجه تحديات كبيرة، بما في ذلك عدم كفاية تتبع المخالطين ونقص التمويل.
في إطار جهود مكافحة المرض، أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها ستبدأ الأسبوع المقبل في اختبار عقارين محتملين لعلاج سلالة "بونديبوجيو" من فيروس الإيبولا. العقاران المعنيان هما عقار الإيبولا التجريبي إم بي بي 134 وعقار ريمديسيفير المضاد للفيروسات، ومن المتوقع أن يشارك في هذه التجارب حوالي ألف مريض.
تستمر جهود منظمة الصحة العالمية في دعم البلدان المتأثرة وتوفير الأدوات اللازمة لمكافحة هذا الفيروس، مع التأكيد على أهمية الاستجابة السريعة والفعالة لمواجهة هذا التحدي الصحي العالمي.

💬 التعليقات 0