المغاوري: قانونان للأسرة يشقان المجتمع إلى نصفين

المغاوري: قانونان للأسرة يشقان المجتمع إلى نصفين

أعرب النائب عاطف المغاوري، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع بمجلس النواب، عن قلقه إزاء مقترح إصدار قانونين يخصان الأسرة المصرية، أحدهما للمسلمين والآخر للمسيحيين. خلال لقاءٍ ضم مجموعة من النواب والمهتمين بالشأن العام، أكد المغاوري أن هذا الأمر يشكل انقسامًا حادًا في المجتمع.

وأشار المغاوري إلى أن المجلس الذي "وُلد من رحم السلطة" يتجه نحو تحول حقيقي من الحوار إلى التشريع، مما يعكس تطلعاته في تحقيق الاستقرار الاجتماعي. ورأى أن وجود قانون موحد للأسرة المصرية هو الحل الأمثل، حيث يجب أن يتضمن هذا القانون شقًا خاصًا للمسيحيين والقضايا التشريعية المرتبطة بهم.

وشهد اللقاء حضور عدد من الشخصيات السياسية البارزة، من بينهم مها عبد الناصر ونيفين إسكندر وسحر عثمان، بالإضافة إلى حسام حسن وعلاء عبد النبي ومجدي مرشد وأميرة العادلي. وقد ناقش المشاركون أهمية الوصول إلى توافق تشريعي يتسم بالعدالة والشمولية.

في ختام كلمته، دعا المغاوري إلى ضرورة تضافر الجهود من جميع الأطراف المعنية لضمان عدم تفتيت النسيج الاجتماعي المصري، مشددًا على أهمية الوحدة في مواجهة التحديات القانونية والاجتماعية التي تواجه الأسر المصرية بمختلف انتماءاتها.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...