اشتباكات في القدس بعد احتجاجات للحريديم ضد فتح مقهى يوم السبت
شهدت مدينة القدس يوم السبت، اشتباكات عنيفة بين الشرطة الإسرائيلية ومجموعة من اليهود المتدينين "الحريديم" الذين خرجوا في مظاهرة احتجاجًا على فتح مقهى خلال يوم العطلة المقدس. وتعتبر هذه العطلة يومًا تحظر فيه جميع الأنشطة التجارية، بما في ذلك فتح المتاج
شهدت مدينة القدس يوم السبت، اشتباكات عنيفة بين الشرطة الإسرائيلية ومجموعة من اليهود المتدينين "الحريديم" الذين خرجوا في مظاهرة احتجاجًا على فتح مقهى خلال يوم العطلة المقدس. وتعتبر هذه العطلة يومًا تحظر فيه جميع الأنشطة التجارية، بما في ذلك فتح المتاجر والمقاهي.
وانطلقت المظاهرة في شارع أغريبس، حيث قام المتظاهرون باختراق الحواجز التي وضعتها الشرطة، مما أدى إلى تصاعد التوترات وتحويل المقهى المعروف باسم "باسيمتا" إلى ساحة مواجهة. وواجه المتظاهرون رواد المقهى الإسرائيليين، الذين شكلوا سلسلة بشرية عند المدخل، مما أدى إلى تصاعد الأحداث.
استخدمت الشرطة الإسرائيلية الهراوات لتفريق المتظاهرين، في خطوة أثارت انتقادات واسعة. وفي هذا السياق، وصل رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان إلى موقع المظاهرة لدعم المقهى، لكن هتافات المتظاهرين ضده لم تتوقف، حيث طالبوه بالعودة إلى روسيا.
ليبرمان، الذي هاجر إلى إسرائيل من مولدوفا عام 1978، أعرب عن استيائه من الأحداث، مشيرًا إلى أنه لا يمكن اعتبار شرب فنجان قهوة في صباح يوم السبت عملاً بطوليًا. وأكد أن أعمال التخريب التي تحدث تثبت أن المتظاهرين يجب أن يوجهوا طاقتهم لمواجهة التهديدات من حماس وحزب الله والحوثيين، بدلاً من التصدي لمقهى.
ويُعتبر مقهى "باسيمتا" الذي افتتح هذا العام، مركزًا للصراع بين الحريديم والمجتمع الإسرائيلي العلماني. وتستمر الاحتجاجات ضد المقهى منذ عدة أشهر، حيث شهدت أحداثًا عنيفة في أيام السبت الماضية، مما يعكس التوتر القائم بين الفئتين.
ويشكل اليهود الحريديم نحو 13% من سكان إسرائيل، الذين يتجاوز عددهم 10 ملايين نسمة، وهم يتمسكون بنمط حياة ديني صارم ويرفضون الاندماج في المجتمع العلماني، معتبرين أن ذلك يهدد هويتهم الدينية.
💬 التعليقات 0