مفتي الجمهورية: مواجهة الإدمان واجب وطني وديني يتطلب تكاتف الجميع

مفتي الجمهورية: مواجهة الإدمان واجب وطني وديني يتطلب تكاتف الجميع

أكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، أن مواجهة خطر المخدرات تتطلب تكاتف جميع الجهات، حيث لم تعد مسؤولية جهة واحدة، بل هي واجب وطني وديني يتطلب تعاون كافة المؤسسات لحماية الشباب وصيانة العقول. جاء ذلك خلال استقباله الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، لتعزيز التعاون بين دار الإفتاء والصندوق في مواجهة تعاطي المخدرات.

وشدد المفتي على أهمية تصحيح المفاهيم المغلوطة المتعلقة بالمخدرات، وضرورة توعية الشباب بمدى خطورة هذه المواد، مشيراً إلى أن الشريعة الإسلامية تحذر من كل ما يضر الإنسان والمجتمع. كما أشار إلى أهمية استخدام المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي في الوصول إلى الشباب بلغة مؤثرة.

أعرب المفتي عن تقديره للجهود التي يبذلها صندوق مكافحة الإدمان، من خلال تنفيذ برامج توعوية مجانية، وتوفير خدمات علاجية للمدمنين. وأكد على ضرورة رفع الوعي بمخاطر التعاطي وآثاره السلبية على الأسرة والمجتمع.

من جانبه، أعرب الدكتور عمرو عثمان عن امتنانه لدعم المفتي لأنشطة الصندوق، مؤكداً أن التعاون بين دار الإفتاء والصندوق سيسهم بشكل كبير في تعزيز الوعي الديني والمجتمعي حول أخطار الإدمان. كما استعرض عثمان تطورات مشكلة المخدرات على الصعيدين المحلي والدولي، مشيراً إلى ارتفاع عدد المتعاطين حول العالم.

كما أشار إلى تقرير الأمم المتحدة الذي كشف عن وجود 316 مليون شخص يتعاطون المخدرات عالمياً، وزيادة قدرها 20% في السنوات العشر الأخيرة. وأكد أن المخدرات تمثل أكثر من 50% من النشاط الاقتصادي للجماعات الإجرامية، وأن الشباب هم الأكثر عرضة للوفاة بسبب الإدمان.

وفي سياق متصل، أوضح عثمان أن هناك حاجة ملحة لإطلاق حملات توعوية مشتركة، وتنظيم ندوات في المدارس والمعاهد الأزهرية، لرفع الوعي بخطورة الإدمان. يأتي ذلك في إطار الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تسعى إلى الحد من تعاطي المخدرات وتعزيز الثقافة الصحية بين الشباب.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...