المصري الحرخبر وسياق

نبيل فهمي: تحديات جديدة تستدعي تحركًا عربيًا لحماية الهوية

نبيل فهمي: تحديات جديدة تستدعي تحركًا عربيًا لحماية الهوية
في دقيقة

أكد السفير نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن النظام الدولي يمر بفترة من الاضطراب، حيث تراجع احترام القانون الدولي والمواثيق بين القوى الكبرى وحلفائها. وأوضح أن هذا الخلل أصبح أكثر وضوحًا بعد انتهاء الحرب الباردة، مما أدى إلى فقدان الثق

أكد السفير نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن النظام الدولي يمر بفترة من الاضطراب، حيث تراجع احترام القانون الدولي والمواثيق بين القوى الكبرى وحلفائها. وأوضح أن هذا الخلل أصبح أكثر وضوحًا بعد انتهاء الحرب الباردة، مما أدى إلى فقدان الثقة في العلاقات الدولية.

وفي حديثه، أشار فهمي إلى وجود مشكلتين رئيسيتين تواجهان العالم اليوم. الأولى هي غياب الالتزام بالقوانين الدولية من قبل بعض الدول الكبرى وحلفائها، والثانية تتعلق بمحاولات إعادة تشكيل منطقة الشرق الأوسط، مما يستهدف تغيير هوية المنطقة العربية ودورها التاريخي.

وأضاف أن هناك مسعى حقيقي وخطير لإعادة تشكيل الشرق الأوسط، مما يتطلب تحركًا عربيًا فاعلاً. وأكد أن الدول العربية يجب أن تكون جزءًا من عملية صنع القرار، وليس مجرد متلقين لنتائج قرارات الآخرين.

وشدد على أن الدول التي لا تسعى للمشاركة في رسم مستقبلها ستجد نفسها تعيش واقعًا مفروضًا عليها من قبل الخارج، وهو ما يستدعي الانتقال من ردود الفعل إلى المبادرات الفعالة، وطرح الأفكار والرؤى التي تعكس المصالح العربية.

كما أوضح فهمي أن الأزمات التي تشهدها دول المنطقة ليست منفصلة، مضيفًا أن الأحداث في ليبيا والسودان تؤثر بشكل مباشر على مصر، وأن الوضع في اليمن يمتد تأثيره إلى السعودية. هذه الروابط تؤكد أن الأمن العربي مترابط ولا يمكن فصل أمن دولة عن الأخرى.

وأخيرًا، دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى ضرورة استشراف المستقبل ووضع استراتيجيات مسبقة للتعامل مع التحديات، حتى لا تبقى المنطقة العربية في موقع المتلقي لما تفرضه القوى الأخرى.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...