روسيا تعبر عن قلقها من خطط عسكرية محتملة ضد إيران
عبّرت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها البالغ حيال التقارير التي تشير إلى التخطيط لشن عملية عسكرية جديدة ضد إيران. وأكدت أن هذا التصعيد قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة، مشددة على أهمية الجهود الدبلوماسية في حل الأزمة. وفي بيان لها، أكدت المتحدثة باسم الوز
عبّرت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها البالغ حيال التقارير التي تشير إلى التخطيط لشن عملية عسكرية جديدة ضد إيران. وأكدت أن هذا التصعيد قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة، مشددة على أهمية الجهود الدبلوماسية في حل الأزمة.
وفي بيان لها، أكدت المتحدثة باسم الوزارة، ماريا زاخاروفا، أن المؤشرات المتعلقة بالتحضير لعمليات عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية تثير قلقًا شديدًا. وعبّرت عن دعم موسكو للجهود المبذولة من قبل الوسطاء الراغبين في التوصل إلى حلول تفاوضية مقبولة لجميع الأطراف المعنية.
وفي سياق متصل، أعربت زاخاروفا عن أمل موسكو في عودة الأوضاع في مضيق هرمز إلى طبيعتها في أقرب وقت، مشددة على ضرورة مراعاة المصالح المشروعة للدول المطلة على المضيق والدول التي تعتمد عليه في نقل تجارتها الحيوية.
كما رحبت المتحدثة الروسية بالاجتماع رفيع المستوى الذي عُقد في طهران يوم 26 أكتوبر، والذي جمع بين إيران ودول ما يُعرف بـ"حلف مكة". وأكدت أهمية الحوار البناء بين دول الجوار واستعادة الثقة المتبادلة واحترام المصالح الأمنية لجميع الأطراف.
وحذّرت زاخاروفا من أن التجارب السابقة أثبتت أن التدخلات العسكرية وما تسببه من دمار في إيران لم تنجح في إضعاف تمسك الإيرانيين بالدفاع عن سيادتهم. ودعت الجهات التي تلوح بشن ضربات جديدة إلى أخذ هذه التجربة بعين الاعتبار.
تأتي هذه التصريحات في أعقاب تحذيرات من الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، الذي أشار إلى احتمال أن تقدم إدارة الرئيس دونالد ترامب على شن ضربة نووية ضد إيران، تحت ضغط من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقد ذكر كارلسون أن منشأة "جبل الفأس" قد تكون هدفًا محتملاً، في ضوء تقديرات استخباراتية تشير إلى إمكانية استئناف إيران برنامج تخصيب اليورانيوم.
وزعم كارلسون أن عمق المنشأة، الذي يُقدّر بنحو 300 قدم، يجعل من الصعب اختراق تحصيناتها بالأسلحة التقليدية، مما قد يدفع إلى استخدام السلاح النووي كخيار وحيد لاستهدافها.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0