دار الإفتاء تؤكد: مناداة الوالدين باسميهما قد تدخل في العقوق
أصدرت دار الإفتاء فتوى جديدة توضح حكم مناداة الأبناء لوالديهم باسميهما، مشيرة إلى أن هذه الممارسة قد تعتبر من العقوق إذا كان الوالد يشعر بالاستياء من ذلك. وأكدت الدار أن مناداة الوالد باسم مجرد دون احترام قد تكون محرمة، وذلك استنادًا إلى قواعد الأدب
أصدرت دار الإفتاء فتوى جديدة توضح حكم مناداة الأبناء لوالديهم باسميهما، مشيرة إلى أن هذه الممارسة قد تعتبر من العقوق إذا كان الوالد يشعر بالاستياء من ذلك. وأكدت الدار أن مناداة الوالد باسم مجرد دون احترام قد تكون محرمة، وذلك استنادًا إلى قواعد الأدب والاحترام المتعارف عليها.
وأوضحت الدار في فتواها رقم (8495) على موقعها الرسمي، أن الأولوية تكمن في احترام وتقدير الوالدين، حيث أن كليهما يجمع بين سن الكبر وفضل التربية. وقد جاء في الشريعة الإسلامية أوامر صريحة بإكرام الوالدين وإجلالهما، مما يجعل العقوق لهما من كبائر الذنوب.
استشهدت دار الإفتاء بأحاديث نبوية شريفة، حيث ذكر أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن الكبائر، ذكر "الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وشهادة الزور". وهذا يبرز أهمية تقدير الوالدين والالتزام بأخلاق البر.
في سياق متصل، أكدت الدار أنه إذا كان مناداة الوالدين مجردة من أي نية سيئة، ومقبولة في بعض الأعراف، فليس هناك إثم في ذلك. ومع ذلك، يُفضل أن يتجنب الأبناء مناداة والديهم بهذه الطريقة، وأن يسعوا للحفاظ على احترامهما ومكانتهما.
كما أشارت الفتوى إلى أهمية التعامل بأدب مع الوالدين، حيث ورد عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم نصح بعدم مناداة الأب باسمه أو الجلوس قبله. وهذا يعكس ثقافة الاحترام المتأصلة في الدين.
وفي الختام، دعت دار الإفتاء إلى ضرورة مراعاة مشاعر الوالدين، مشددة على أن الأولوية يجب أن تكون في الحفاظ على القيم الأخلاقية والاحترام المتبادل بين الأبناء والآباء.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0