توجه متزايد نحو شراء السبائك الذهبية في مصر كبديل للمشغولات التقليدية
في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، أصبح الاتجاه نحو شراء السبائك والجنيهات الذهبية يتزايد بشكل ملحوظ في مصر، حيث كشف لطفي منيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، عن الأسباب وراء هذا التوجه. وأوضح منيب أن المشغولات الذهبية ا
في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، أصبح الاتجاه نحو شراء السبائك والجنيهات الذهبية يتزايد بشكل ملحوظ في مصر، حيث كشف لطفي منيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، عن الأسباب وراء هذا التوجه. وأوضح منيب أن المشغولات الذهبية التقليدية التي كانت تُعتبر خيارًا أساسيًا للزينة تحولت إلى عبء يُثقل كاهل المستهلكين.
خلال استضافته في برنامج "المسار الاقتصادي" على قناة "المحور"، أشار منيب إلى أن ارتفاع تكلفة مصنعية الذهب، التي تصل إلى 10% من قيمة القطعة، دفع الكثيرين للبحث عن بدائل أقل تكلفة. وأكد أن السبائك والجنيهات الذهبية، التي تتمتع بمصنعية تقل أحيانًا عن 1%، أصبحت خيارات مالية أكثر جاذبية.
وأضاف منيب أن هذه الخيارات تتيح للمستهلك الاحتفاظ بقيمة أمواله في مواجهة التضخم، كما تسهل عملية تسييل الذهب بأعلى قيمة ممكنة دون خسائر كبيرة في المصنعية. وأوضح أن السوق شهد تغييرات في سلوك المستهلكين، حيث أصبحوا يبحثون عن أدوات ادخارية أكثر قيمة.
وتطرق منيب إلى نماذج البيع المتعددة التي ظهرت لتلبية احتياجات المستهلكين، مشيرًا إلى ثلاثة نماذج رئيسية؛ النموذج الأول يتضمن شراء المشغولات دون ضمان استرداد الأحجار، بينما النموذج الثاني يوفر ضمان استرداد الوزن الكامل للقطعة، مما يتطلب مصنعية أعلى. أما النموذج الثالث فهو يعتمد على شراء قطع ذهبية خالصة دون أي فصوص، مما يسهل عملية البيع والشراء.
وفي ختام حديثه، أكد منيب أن السوق لا يفرض خيارًا واحدًا على الجميع، حيث تختلف احتياجات المستهلكين بناءً على أهدافهم. فبينما يميل البعض للاستثمار في السبائك، يفضل آخرون الجمع بين شراء المشغولات الذهبية لأغراض الزينة وتلك المخصصة للادخار، مما يمنحهم مرونة أكبر في إدارة مدخراتهم بحكمة وسط تقلبات الأسواق.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0