التحذيرات الاستخباراتية تدفع واشنطن لتقليص عدد دبلوماسييها في الشرق الأوسط
أعلنت الولايات المتحدة عن تقليص أعداد موظفيها في عدة سفارات بالشرق الأوسط، وذلك في ظل تحذيرات استخباراتية تشير إلى مخططات إيرانية لاستهداف دبلوماسيين أمريكيين. تشمل هذه الإجراءات سفارات الولايات المتحدة في كل من الأردن ولبنان وقطر والإمارات. وقد أ
أعلنت الولايات المتحدة عن تقليص أعداد موظفيها في عدة سفارات بالشرق الأوسط، وذلك في ظل تحذيرات استخباراتية تشير إلى مخططات إيرانية لاستهداف دبلوماسيين أمريكيين. تشمل هذه الإجراءات سفارات الولايات المتحدة في كل من الأردن ولبنان وقطر والإمارات.
وقد أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية أوامر لموظفيها غير الأساسيين وأفراد أسرهم بمغادرة مقر السفارة في الرياض والقنصليتين الأمريكيتين في جدة والظهران، وذلك وفقاً لتقارير متعددة استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة.
كشف تقرير لموقع أمريكي عن زيادة ملحوظة في جهود إيران لاستهداف الدبلوماسيين والمسؤولين الأمريكيين، حيث تم رصد مخططات للقيام بعمليات اغتيال وصلت إلى مراحل متقدمة. وجاء هذا التحذير في مذكرة مؤرخة في 23 أكتوبر، أعدها مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكي.
في ظل هذه الأوضاع، تجري وزارة الخارجية تعديلات على أعداد الموظفين في السفارات المذكورة، رغم عدم الإعلان الرسمي عن عمليات المغادرة كما حدث في السعودية. وكشفت مصادر مطلعة أن هذه التغييرات مؤقتة، وأن السفارات ستستمر في عملها كالمعتاد.
من جهة أخرى، عبرت أسر الدبلوماسيين عن قلقها حيال الدعم المالي المقدم لها، حيث أفادت بعض الأسر بأنها تواجه صعوبات في تكاليف النقل وإعادة تسجيل أطفالها في المدارس. وأكدت رابطة السلك الدبلوماسي الأمريكي أنها تلقت شكاوى من ارتباك إداري خلال هذه الفترة.
تتزايد المخاوف من تصاعد الأعمال العدائية بين إيران وحلفائها، خاصة بعد الهجمات الأخيرة التي شنها الحوثيون المدعومون من طهران على السعودية. وفي هذا السياق، أشار مسؤولون أمريكيون إلى احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0