المصري الحرخبر وسياق

الحكومة السودانية: لا مجاعة في السودان ونأسف لتوظيف الأوضاع الإنسانية لأغراض سياسية

الحكومة السودانية: لا مجاعة في السودان ونأسف لتوظيف الأوضاع الإنسانية لأغراض سياسية
في دقيقة

أكدت الحكومة السودانية، في بيان رسمي صدر يوم الثلاثاء، أن البلاد "لا تشهد مجاعة" وأن الوضع الغذائي "مطمئن". وجاء هذا التصريح رداً على التحذيرات المتزايدة من بعض الدول والمنظمات حول خطر تفاقم المجاعة في السودان، حيث دعت تلك الجهات إلى ضرورة التوصل إلى

أكدت الحكومة السودانية، في بيان رسمي صدر يوم الثلاثاء، أن البلاد "لا تشهد مجاعة" وأن الوضع الغذائي "مطمئن". وجاء هذا التصريح رداً على التحذيرات المتزايدة من بعض الدول والمنظمات حول خطر تفاقم المجاعة في السودان، حيث دعت تلك الجهات إلى ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة لتسهيل وصول المساعدات للمتضررين.

وأوضحت وزارة الخارجية السودانية أن الحكومة ترحب بالدعم الإنساني المقدم من المانحين والمنظمات الدولية، مشيرة إلى استمرارها في توفير الغذاء والدواء حتى في أصعب ظروف الحرب. وأكدت أن البلاد لم تشهد حدوث مجاعة، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها بسبب النزاع الحالي.

في الوقت نفسه، أعرب مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والعربية، مسعد بولس، عن قلقه إزاء تزايد خطر المجاعة، مشدداً على أهمية تأمين هدنة إنسانية كخطوة أولى نحو تحقيق السلام. وأكد أن الشعب السوداني يستحق وصولاً إنسانياً سلساً وفرصة للمشاركة في عملية سياسية تؤدي إلى سلام دائم.

وحذر بيان مشترك صادر عن دول غربية ومنظمات دولية في 24 أكتوبر الجاري من تدهور الوضع الغذائي، مشيراً إلى أن نحو 19.5 مليون شخص، أي ما يعادل 41% من السكان، يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي، بينهم 5 ملايين شخص يعانون من مستويات طارئة.

في المقابل، أكدت الخارجية السودانية أن الحكومة تعمل على تقييم آثار شح الأمطار والتغير المناخي على الزراعة، وشرعت في اتخاذ التدابير اللازمة لسد الفجوات الغذائية في المناطق المتضررة. وشددت على أن المخزون الاستراتيجي والعمليات الزراعية الحالية ستساهم في تحقيق الاستقرار الغذائي.

وأعربت الحكومة عن أسفها لتوظيف الأوضاع الإنسانية من قبل بعض الدول لأغراض سياسية، معتبرة أن هذه المساعي تهدف إلى "إنقاذ" قوات الدعم السريع ومنحها فرصة لإعادة التسلح. وجددت التزامها بالتعاون مع الوكالات الإنسانية، مرفضة تسييس الأوضاع الإنسانية لصالح أجندات معروفة.

تستمر الأزمة الإنسانية في السودان نتيجة الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع، التي بدأت في أبريل 2023، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، بالإضافة إلى تضرر كبير في البنية التحتية والقطاعات الخدمية والإنتاجية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...