ليبرمان يطالب نتنياهو بالاستقالة ويشجع نواب الليكود على التمرد
في تصعيد جديد للأزمة السياسية في إسرائيل، أعلن أفيجدور ليبرمان، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أنه تلقى عشرات الاتصالات من أصدقائه في حزب الليكود، مطالبًا رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالاستقالة من منصبه. تأتي هذه التصريحات في أعقاب استطلاعات الخروج التي
في تصعيد جديد للأزمة السياسية في إسرائيل، أعلن أفيجدور ليبرمان، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أنه تلقى عشرات الاتصالات من أصدقائه في حزب الليكود، مطالبًا رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالاستقالة من منصبه. تأتي هذه التصريحات في أعقاب استطلاعات الخروج التي أعادت إلى السطح الجدل حول مستقبل نتنياهو السياسي.
ليبرمان، الذي يعتبر من أبرز المعارضين لنتنياهو، دعا أعضاء الليكود إلى إعلان مواقفهم بصوت مرتفع، مشيرًا إلى أن رئيس الحكومة الحالي قد أساء إلى معسكر اليمين. واعتبر ليبرمان أن الوقت قد حان للتحرك ضد نتنياهو، الذي اتهمه بتدمير النهج التاريخي للحزب.
وفي كلمة ألقاها في مقر حزبه، شبه ليبرمان سلوك نتنياهو برئيس منظمة إجرامية، مشيرًا إلى تجاوزاته السياسية، وهو ما أثار ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية. هذه الانتقادات تعكس حالة الارتباك الداخلي التي يعاني منها حزب الليكود في ظل الظروف الراهنة.
كما أشار ليبرمان إلى احتمال استقطاب نواب من الليكود لتشكيل حكومة بديلة، مشددًا على رفضه الاعتماد على الأحزاب العربية لتكوين حكومة أقلية. هذا الاقتراح يأتي في وقت يعيش فيه المشهد السياسي الإسرائيلي حالة من عدم الاستقرار.
لكن، وفقًا لتقارير، تواجه محاولات ليبرمان لاستقطاب نواب من كتل أخرى قيودًا قانونية تتعلق بالانشقاق والانضمام إلى كتل قائمة، مما يعقد من إمكانية تشكيل أي تحالف جديد. تلك القيود تبرز التحديات التي تواجه السياسيين في إسرائيل وسط التوترات المتزايدة.
تبقى الأنظار متوجهة نحو ردود فعل أعضاء الليكود على دعوة ليبرمان، إذ إن أي تحرك من قبلهم قد يغير من موازين القوى داخل الحزب وقد يؤثر على مستقبل نتنياهو السياسي. الأحداث تتسارع، ومعها تتعقد المشهدية السياسية في الدولة العبرية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0