بنسلفانيا تشهد رابع حالة وفاة بسبب تفشي الحصبة الخطير
أعلنت السلطات في ولاية بنسلفانيا عن تسجيل رابع حالة وفاة مرتبطة بمرض الحصبة، مما يعكس تفشيًا متزايدًا للفيروس في المنطقة. الحالة الأخيرة تعود لشاب يبلغ من العمر 18 عامًا من مقاطعة ميفلين، حيث توفي نتيجة التهاب الدماغ والنخاع الشوكي الحاد المنتشر، وهو
أعلنت السلطات في ولاية بنسلفانيا عن تسجيل رابع حالة وفاة مرتبطة بمرض الحصبة، مما يعكس تفشيًا متزايدًا للفيروس في المنطقة. الحالة الأخيرة تعود لشاب يبلغ من العمر 18 عامًا من مقاطعة ميفلين، حيث توفي نتيجة التهاب الدماغ والنخاع الشوكي الحاد المنتشر، وهو مضاعفة عصبية نادرة وخطيرة للمرض.
في تطور آخر، توفيت امرأة تبلغ من العمر 40 عامًا في يوم السبت الماضي، في مقاطعة جيفيرسون، نتيجة مضاعفات الحصبة. كما شهد الشهر الماضي وفاة رضيعين مصابين بالحصبة في مقاطعة لانكستر، حيث كانا أصغر من أن يتلقيا اللقاح وفقًا للتوصيات الصحية الحالية.
تشير وزارة الصحة في ولاية بنسلفانيا إلى أن جميع الحالات الأربع لم تتلق اللقاح، مما يبرز أهمية التطعيم في مكافحة هذا المرض. تفشي الحصبة في الولايات المتحدة يعد الأسوأ منذ عام 1991، حيث تم تسجيل سبع حالات وفاة مرتبطة بالحصبة في العامين الماضيين، وهو عدد يتجاوز إجمالي الوفيات المسجلة خلال العقود الثلاثة الماضية.
تستمر حالات الإصابة بالحصبة في الارتفاع في بنسلفانيا، حيث تم الإبلاغ عن حوالي 700 حالة هذا العام عبر 38 مقاطعة، بما في ذلك نحو 100 حالة خلال الأسبوع الماضي فقط. هذه الوفيات تُعتبر الأولى المرتبطة بالحصبة في الولاية منذ 35 عامًا، مما يزيد من القلق حيال الوضع الصحي العام.
وفي بيان لها، أعربت وزيرة الصحة بالولاية، الدكتورة ديبرا بوجين، عن مشاعرها تجاه العائلتين اللتين فقدتا أحباءهما، مشيرة إلى أن بنسلفانيا تواجه أسوأ تفشٍ للفيروس منذ أكثر من ثلاثة عقود. وأكدت التزامها بالعمل مع الشركاء في الولاية لوقف هذا التفشي وضمان وصول المعلومات حول اللقاح الضروري للجميع.
بعد أن قضت الولايات المتحدة على الانتشار المحلي للحصبة في عام 2000، شهدت السنوات الأخيرة تراجعًا في معدلات التطعيم إلى أقل من 95%، وهو المستوى المطلوب لمنع تفشي المرض. يتطلب الوضع الحالي تكاتف الجهود لضمان عدم تكرار هذه المأساة من خلال تعزيز برامج التطعيم والتوعية الصحية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0