محافظ بنك فرنسا يحذر من وضع اقتصادي مقلق ويطالب بإجراءات فورية
أعرب إيمانويل مولان، محافظ بنك فرنسا، عن قلقه العميق بشأن الوضع الاقتصادي في البلاد، داعياً الحكومة إلى اتخاذ خطوات عاجلة للتصدي لعجز الموازنة. جاءت تصريحاته في إطار حديثه عن الأوضاع المالية الحالية، مشيراً إلى أن فرنسا تواجه تحديات جدية تتطلب معالجة
أعرب إيمانويل مولان، محافظ بنك فرنسا، عن قلقه العميق بشأن الوضع الاقتصادي في البلاد، داعياً الحكومة إلى اتخاذ خطوات عاجلة للتصدي لعجز الموازنة. جاءت تصريحاته في إطار حديثه عن الأوضاع المالية الحالية، مشيراً إلى أن فرنسا تواجه تحديات جدية تتطلب معالجة فورية.
وفي تصريحات نقلتها إذاعة "آر تي إل"، أضاف مولان، الذي يشغل أيضاً عضوية مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي: "لن أقول إن فرنسا في خطر، لكن الوضع مثير للقلق وغير مرض". ويبدو أن الأمور المالية والميزانية العامة تحتاج إلى تدخل سريع لتفادي تفاقم الأوضاع.
تتخلف فرنسا عن بقية دول منطقة اليورو، التي تشهد حالياً توسعاً اقتصادياً مستداماً، في ظل ضعف إنفاق المستهلكين وتراجع الاستثمارات. وفي هذا السياق، قامت وكالة الإحصاء الفرنسية (إنسي) بتخفيض توقعاتها لنمو الاقتصاد عام 2026، حيث توقعت نمواً بنسبة 0.4% بدلاً من 0.7% كما كان متوقعاً سابقاً.
من المقرر أن تكشف الحكومة عن تقديراتها المحدثة للناتج المحلي الإجمالي في وقت لاحق من اليوم، مما سيعطي صورة أوضح عن الحالة الاقتصادية في البلاد.
تأتي تصريحات مولان بعد أن قام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة للمرة الثانية منذ بداية النزاع مع إيران، مما يضيف مزيدًا من الضغوط على الاقتصاد الفرنسي الذي يحتاج إلى استراتيجيات فعالة للتعامل مع هذه التحديات.
💬 التعليقات 0