الشيخ الشعراوي يفسر آية الرعد: الحق مطلع على كل الأسرار
في تفسير رائع للآية العاشرة من سورة الرعد، أكد الشيخ محمد متولي الشعراوي على عظمة قدرة الله وعلمه بكل ما في السماوات والأرض. قال تعالى: «سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَ
في تفسير رائع للآية العاشرة من سورة الرعد، أكد الشيخ محمد متولي الشعراوي على عظمة قدرة الله وعلمه بكل ما في السماوات والأرض. قال تعالى: «سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ»، مما يعكس شمولية علم الله بالخفاء والعلن.
أوضح الشيخ الشعراوي أن كلمة "سواء" تشير إلى وجود أكثر من شخص، مشيراً إلى أن الله سبحانه وتعالى يعلم كل الأسرار والنيات، سواء كانت مكشوفة أو خفية. وأكد أن الله القائل: {الرحمن عَلَى العرش استوى} هو عالم بكل ما يخفى على البشر.
تابع الشيخ قائلاً إن السر هو ما يحتفظ به الإنسان لنفسه، بينما الأخفى هو ما لا يملك الشجاعة لذكره. وأشار إلى أن الله يعلم كل ذلك قبل أن يتحول إلى سر، مما يعكس سعة علمه وقدرته.
كما تناول الشيخ الشعراوي العمل في سياق الآية، موضحًا أنه يشمل القول والفعل. فعمل اللسان هو الكلام، بينما عمل الجوارح يتضمن الأفعال. وقد أظهر الشيخ كيف أن الله يجمع بين القول والفعل، مما يجعل العمل شاملًا لكل جوانب الحياة.
اختتم الشيخ بتأكيد أن الله مطلع على كل ما يدور في نفوس الكافرين، مشيراً إلى أن بينهم من يُسِرُّ في نفسه أفكارًا خبيثة، وهو ما يعلمه الله قبل أن يُدلي به الإنسان. وبهذا، يبقى علم الله شاملًا لكل الأسرار، سواء في الليل أو النهار.
💬 التعليقات 0