عبد الرحمن سامح: دموعي كانت فرحة بعد تتويجي بذهبية ألعاب البحر المتوسط
عبّر السباح عبد الرحمن سامح عن سعادته الكبيرة بعد فوزه بالميدالية الذهبية في منافسات 50 متر فراشة خلال دورة ألعاب البحر المتوسط 2026، التي أقيمت في إيطاليا. واصفًا تلك اللحظة بأنها كانت مليئة بالفرحة، حيث قال إن دموعه كانت تعبيرًا عن الانتصار بعد فتر
عبّر السباح عبد الرحمن سامح عن سعادته الكبيرة بعد فوزه بالميدالية الذهبية في منافسات 50 متر فراشة خلال دورة ألعاب البحر المتوسط 2026، التي أقيمت في إيطاليا. واصفًا تلك اللحظة بأنها كانت مليئة بالفرحة، حيث قال إن دموعه كانت تعبيرًا عن الانتصار بعد فترة صعبة من التدريب والتحديات.
خلال ظهوره في برنامج "معكم منى الشاذلي"، أشار سامح إلى شعوره بالهيبة والفخر عند سماع النشيد الوطني، حيث قال: "له هيبة، والعلم شامخ"، مضيفًا أنه كان شاردًا في العلم خلال مراسم التتويج، مما يؤكد عمق مشاعر الوطنية التي تملكت قلبه في تلك اللحظة.
ورغم عدم وجود مدرب خاص له، أوضح عبد الرحمن أن ذلك لم يكن بسبب ضغوط مالية، بل لأنه كان يتولى بنفسه كافة تفاصيل مسيرته الرياضية. وأشار إلى أنه كان يدير تدريباته وإعداداته بشكل مستقل، بما في ذلك الأمور اللوجستية وحجز البطولات والفنادق، مما جعله يشعر بصعوبة الاستمرار بدون دعم خارجي.
تحدث سامح أيضًا عن التحديات التي واجهها أثناء وجوده في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كان يتدرب بين ساعات عمله. وعبّر عن شعوره بالندم إذا ما فكر في التوقف عن ممارسة السباحة، مؤكدًا أن لحظات اليأس لم تمنعه من الاستمرار في السعي نحو تحقيق أهدافه.
وأوضح أن الله كان يفتح له طرقًا جديدة كلما شعر باليأس، مشيرًا إلى تجربته في كرواتيا قبل شهرين، عندما كان يمر بفترة من الإحباط، لكنه تمكن من تحقيق رقم قياسي في سباق 50 مترًا حرة، وهو ما يعكس إصراره وعزيمته القوية.
تجدر الإشارة إلى أن عبد الرحمن سامح حقق إنجازًا كبيرًا في مسيرته الرياضية، بتتويجه بالميدالية الذهبية، ما يجعله واحدًا من أبرز السباحين في مصر، ويمثل مصدر فخر وإلهام للشباب المصري.
💬 التعليقات 0