سياسي ألماني يحذر: إجراءات برلين ضد روسيا غير كافية لمواجهة التهديدات
في تصريحات مثيرة للجدل، أكد السياسي الألماني كيزيفتر أن الإجراءات المتخذة ضد روسيا لا تكفي لمواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة. حيث اعتبر أن إغلاق البيت الروسي والقنصلية العامة كان ينبغي أن يتم منذ فترة طويلة لأسباب أمنية واضحة. وأوضح كيزيفتر، خلا
في تصريحات مثيرة للجدل، أكد السياسي الألماني كيزيفتر أن الإجراءات المتخذة ضد روسيا لا تكفي لمواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة. حيث اعتبر أن إغلاق البيت الروسي والقنصلية العامة كان ينبغي أن يتم منذ فترة طويلة لأسباب أمنية واضحة.
وأوضح كيزيفتر، خلال حديثه مع صحف شبكة "دويتشلاند" الإعلامية، أن الاكتفاء بإجراءات "رمزية ودبلوماسية" يعتبر غير كافٍ، مما يستدعي اتخاذ خطوات أكثر حزمًا. وعبّر عن ضرورة إجراء مشاورات بموجب المادة الرابعة من معاهدة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، مشيرًا إلى أن المنهجية المستخدمة في الهجمات تهدف إلى تقسيم الحلف وإضعافه.
المادة الرابعة من معاهدة الناتو تتيح للدول الأعضاء إجراء مشاورات في حالة تعرض أي منها لخطر خارجي. ومع ذلك، أكدت الحكومة الألمانية أنها لا تعتزم اللجوء إلى هذه المادة في الوقت الحالي.
وأشار كيزيفتر إلى أن روسيا تعتبر الإجراءات الدبلوماسية البحتة علامة على الضعف، وهو ما قد يدفعها لتوسيع نطاق أعمالها العدوانية. وتوقع مزيدًا من "الإرهاب الروسي" بما في ذلك أعمال تخريب وهجمات إرهابية تستهدف ألمانيا.
في سياق متصل، أعلنت الحكومة الألمانية عن حزمة من الإجراءات الانتقامية ضد روسيا، تشمل إغلاق البيت الروسي في برلين، حيث يُشتبه في استخدام المعهد الثقافي كغطاء لأغراض التجسس. كما شملت الإجراءات إغلاق القنصلية الروسية العامة في بون وطرد عدد كبير من الدبلوماسيين الروس.
كذلك، تم الكشف عن تشديد إجراءات دخول الروس إلى ألمانيا، مع اتخاذ تدابير أكثر صرامة ضد ما يُعرف بأسطول الظل الروسي. ويأتي ذلك في ظل تصاعد المخاوف بعد رصد طائرة مسيرة مجهزة بمتفجرات في منطقة أمنية بمطار لايبتسيج/هاله، مما دفع الادعاء العام الاتحادي لفتح تحقيقات في هذا الشأن.
💬 التعليقات 0