ترامب يدرس إنهاء الحرب مع إيران في ظل ضغوط اقتصادية متصاعدة
تشير تقارير جديدة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم دراسة إمكانية إعلان إنهاء الحرب مع إيران. تأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه الضغوط الاقتصادية الشديدة التي تفرضها الولايات المتحدة على طهران. ووفقًا لمصادر أمريكية رفيعة، فقد ناقش ترامب مع
تشير تقارير جديدة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم دراسة إمكانية إعلان إنهاء الحرب مع إيران. تأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه الضغوط الاقتصادية الشديدة التي تفرضها الولايات المتحدة على طهران.
ووفقًا لمصادر أمريكية رفيعة، فقد ناقش ترامب مع كبار مستشاريه إمكانية الإعلان عن إنهاء الأعمال العسكرية تجاه إيران، حيث يعتقد أن هذه الخطوة قد تجبر طهران على إنهاء برنامجها النووي أو تؤدي إلى انهياره.
في الوقت نفسه، رغم هذه المناقشات التي تُجرى خلف الأبواب المغلقة، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) على تمديد فترة انتشار قواتها العسكرية في المنطقة، مما يشير إلى أن الحرب قد تستمر خلال العام المقبل.
وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قد أعلن مؤخرًا عن بدء عملية "الإقصاء الاقتصادي" في 24 أغسطس الماضي، والتي تهدف إلى قطع جميع الوسائل الاقتصادية التي تدعم إيران.
كما حذر بيسنت من أن الدول التي تواصل التعامل مع إيران ستكون عرضة لعقوبات صارمة. ومن اللافت أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير 2026 حربًا ضد إيران، مما أدى إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو نقطة حيوية لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وفي رد فعل على تلك التطورات، شنت إيران هجمات على دول خليجية وأهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، حتى تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار. ومع ذلك، فإن مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران في 18 يونيو 2026 لإنهاء الأعمال القتالية قد تعثرت بسبب خلافات حول تنفيذها وأمن الممر المائي.
تجددت المواجهات في يوليو الماضي، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" استئناف ضرباتها على أهداف داخل إيران، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري في المنطقة.
💬 التعليقات 0