استراتيجيات فعالة للتغلب على القلق الاجتماعي وفقًا لأستاذ الطب النفسي
في حديثه خلال برنامج "راحة نفسية"، المذاع على قناة الناس، قدم أستاذ الطب النفسي مجموعة من الاستراتيجيات الفعالة لعلاج القلق الاجتماعي، مشددًا على أهمية مواجهة الخوف بدلاً من الهروب منه. وأوضح أن قاعدة "تجنب التجنب" تعكس كيف أن تجنب المواقف التي تسبب
في حديثه خلال برنامج "راحة نفسية"، المذاع على قناة الناس، قدم أستاذ الطب النفسي مجموعة من الاستراتيجيات الفعالة لعلاج القلق الاجتماعي، مشددًا على أهمية مواجهة الخوف بدلاً من الهروب منه. وأوضح أن قاعدة "تجنب التجنب" تعكس كيف أن تجنب المواقف التي تسبب القلق قد يؤدي إلى شعور مؤقت بالراحة، لكنه في الواقع يزيد من اتساع دائرة الخوف مع الوقت.
وأشار إلى أن العلاج يتطلب التعرض التدريجي للمواقف المقلقة، حيث ينبغي أن يبدأ الشخص بخطوات بسيطة مثل إلقاء التحية على الآخرين، ثم الانتقال إلى إجراء محادثات بسيطة مع غرباء، وتدريجيًا التفاعل مع دائرة أوسع من الأصدقاء والمعارف.
كما أوضح أن التدريب على التعبير عن الرأي والتحدث أمام المقربين يعد من الوسائل الفعالة لكسر حاجز الخوف، مؤكدًا أن حضور المناسبات الاجتماعية والتفاعل فيها يسهم بشكل كبير في تعزيز الثقة بالنفس والتغلب على القلق.
وأكد المهدي على ضرورة الإصرار والمثابرة في رحلة العلاج، مشيرًا إلى أن العديد من المتحدثين المتميزين كانوا يعانون في البداية من القلق الاجتماعي، ولكنهم تمكنوا من التغلب عليه من خلال التدريب المستمر.
كما سلط الضوء على الدور الحاسم للأسرة في دعم الأبناء، من خلال تجنب اللوم أو السخرية، وتعزيز الثقة بالنفس، وتوفير بيئة آمنة تشجعهم على خوض التجارب الاجتماعية دون خوف.
وفي حال عدم التحسن، أوضح أنه يجب اللجوء إلى المختصين، حيث يتضمن العلاج مسارين: الأول دوائي يهدف إلى تهدئة مراكز الخوف في المخ، والثاني هو العلاج المعرفي السلوكي، الذي يركز على تصحيح الأفكار السلبية التي قد تؤثر على حياة المريض الاجتماعية.
💬 التعليقات 0