المصري الحرخبر وسياق

مطالب شعبية متزايدة لكتابة الأدوية بالاسم العلمي لمواجهة النقص

مطالب شعبية متزايدة لكتابة الأدوية بالاسم العلمي لمواجهة النقص
في دقيقة

أكد الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة، أن كتابة الأدوية بالاسم العلمي أصبحت ضرورة ملحة، مشيرًا إلى أن تطبيق هذه الخطوة سيساهم بشكل كبير في حل مشكلة نواقص الأدوية التي يعاني منها السوق المصري. وفي تصريحات له خلال برنامج "

أكد الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة، أن كتابة الأدوية بالاسم العلمي أصبحت ضرورة ملحة، مشيرًا إلى أن تطبيق هذه الخطوة سيساهم بشكل كبير في حل مشكلة نواقص الأدوية التي يعاني منها السوق المصري.

وفي تصريحات له خلال برنامج "من ماسبيرو" على القناة الأولى، أشار رمزي إلى أن قرار كتابة الأدوية بالاسم العلمي تم اتخاذه منذ حوالي عشر سنوات، موضحًا أن منظومة التأمين الصحي الشامل بدأت بالفعل في تطبيق كتابة الروشتات بالاسم العلمي.

وطالب الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، بإصدار قرار يتضمن توصيات واضحة بشأن هذه القضية، مؤكدًا أن كتابة الأدوية بالاسم العلمي ليست مجرد إجراء إداري، بل أصبحت مطلبًا شعبيًا ملحًا.

وفيما يتعلق بموضوع الأنسولين، أوضح رمزي أهمية التمييز بين نوعين رئيسيين، هما الأنسولين البشري ونظائر الأنسولين، حيث يضم الأنسولين البشري ثلاثة أنواع معروفة في السوق المصري والتي اعتاد المرضى على استخدامها لسنوات طويلة.

كما أشار إلى أن شركتين عالميتين، إحداهما أمريكية والأخرى دنماركية، من أبرز الشركات المتخصصة في إنتاج الأنسولين، قد اتجهتا إلى إنتاج نظائر الأنسولين لتفادي بعض المشكلات المرتبطة بالأنسولين البشري.

وفي ختام حديثه، أشاد رمزي بصناعة الدواء في مصر، مشيرًا إلى أن إحدى الشركات المحلية حققت طفرة كبيرة في هذا المجال وتصدر منتجاتها إلى نحو 60 دولة، مؤكدًا أن الأنسولين الذي يتم تصنيعه محليًا يمثل مثيلًا للأنسولين المستورد.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...