تلوث نفطي يغزو سواحل جزيرة قشم الإيرانية بسبب التصعيد العسكري
أعلنت منظمة حماية البيئة الإيرانية، اليوم الجمعة، عن رصد تلوث نفطي واسع النطاق على مساحة 3.2 هكتارات في جزيرة "قشم"، وذلك نتيجة للاشتباكات والهجمات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في محيط مضيق هرمز. وكشف نائب رئيس منظمة حما
أعلنت منظمة حماية البيئة الإيرانية، اليوم الجمعة، عن رصد تلوث نفطي واسع النطاق على مساحة 3.2 هكتارات في جزيرة "قشم"، وذلك نتيجة للاشتباكات والهجمات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في محيط مضيق هرمز.
وكشف نائب رئيس منظمة حماية البيئة، محمد رضا لاهيجان زاده، أن التلوث النفطي قد طال سواحل "سوزا" و"شيب دراز" و"نقاشه"، بالإضافة إلى أجزاء من غابات المانغروف (القرم) وجزيرة "هنغام"، مما يزيد من القلق بشأن تأثيرات هذه الكارثة البيئية.
وأوضح لاهيجان زاده أن التلوث جاء نتيجة لتسرب نفطي من مصدر بحري، حيث لعبت التيارات البحرية والرياح الموسمية دورًا في نقل التلوث إلى السواحل، ما استدعى اتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لهذه الأزمة.
وأكد المسؤول الإيراني أن أعمال التنظيف تتم بعناية شديدة، خصوصاً في منطقة "شيب دراز" الساحلية، التي تعتبر بيئة طبيعية حيوية وموقعاً مهماً لتكاثر السلاحف البحرية. وتستمر الجهود في محاولة للحد من الأضرار البيئية الناتجة عن هذه الحوادث.
وقد تداولت وسائل الإعلام المحلية ومنصات التواصل الاجتماعي مشاهد تظهر آثار التلوث النفطي على سواحل جزيرة قشم، مما أثار استياءً واسعًا بين المواطنين والمراقبين.
في سياق متصل، كان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد صرح سابقًا بأن التلوث النفطي قد امتد إلى الخليج العربي وخليج عمان، مشددًا على ضرورة تعويض الأضرار الناجمة عن تلك الهجمات.
من الجدير بالذكر أن إيران قد فرضت حظرًا على عبور السفن عبر مضيق هرمز منذ بدء المواجهات عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير الماضي، حيث تم استهداف السفن التي حاولت العبور "دون إذن"، مما أدى إلى اشتباكات عنيفة في المنطقة.
💬 التعليقات 0