المصري الحرخبر وسياق

أزمة تعرقل إنتاج الجزء الثاني من فيلم "باربي" بعد نجاحه المدوي

أزمة تعرقل إنتاج الجزء الثاني من فيلم "باربي" بعد نجاحه المدوي
في دقيقة

تسود حالة من القلق في أوساط صناعة السينما بهوليوود بشأن مستقبل الجزء الثاني من فيلم "باربي"، الذي حقق نجاحًا ساحقًا بإيرادات تجاوزت 1.4 مليار دولار، ليصبح الفيلم الأعلى تحقيقًا للإيرادات في تاريخ شركة وارنر براذرز. تأتي هذه المخاوف بعد أن كشف تقرير ح

تسود حالة من القلق في أوساط صناعة السينما بهوليوود بشأن مستقبل الجزء الثاني من فيلم "باربي"، الذي حقق نجاحًا ساحقًا بإيرادات تجاوزت 1.4 مليار دولار، ليصبح الفيلم الأعلى تحقيقًا للإيرادات في تاريخ شركة وارنر براذرز. تأتي هذه المخاوف بعد أن كشف تقرير حديث عن تعثر المفاوضات بين الشركة المنتجة وفريق العمل الأصلي، مما يهدد بإيقاف المشروع بالكامل.

تشير المعلومات إلى أن الخلافات تتركز حول شروط المشاركة في الأرباح، وهو ما أدى إلى استحالة التوصل إلى اتفاق مرضٍ للطرفين. فقد قدمت وارنر براذرز أكثر من ستة عروض خلال السنوات الثلاث الماضية، لكن جميعها قوبلت بالرفض، مما زاد من تعقيد المفاوضات. ويتضمن الفريق الأصلي المخرجة والكاتبة جريتا جيرويج، والكاتب المشارك نوح بومباخ، والنجم ريان جوسلينج، والممثلة والمنتجة مارجوت روبي.

كان أحدث عرض من وارنر براذرز قد قُدم في أواخر ربيع 2026، ووصفه مصدر من داخل الشركة بأنه الأكبر ماليًا لفريق إبداعي وفيلم واحد. ومع ذلك، ثار جدل حول هذا الوصف، حيث أكدت مصادر أخرى أن قيمة الصفقة قد تكون قياسية، لكنها لا تعني بالضرورة أن الأجور الفردية هي الأعلى في تاريخ الاستوديو.

تعود جذور الأزمة إلى العقود الأصلية التي أبرمها صناع "باربي" قبل النجاح الكبير الذي حققه الفيلم، حيث لم تتضمن هذه العقود أي التزام من فريق العمل بالمشاركة في جزء ثانٍ. وكانت جيرويج قد رفضت الالتزام بتقديم جزء جديد عند توقيع العقد، في وقت كانت فيه الشكوك تحيط بإمكانية نجاح المشروع.

تتضمن المفاوضات الحالية زيادات في الأجور الأساسية وتحسين شروط المشاركة في الإيرادات. وتشير التقديرات إلى أن ريان جوسلينج يسعى للحصول على نحو 20 مليون دولار للعودة إلى شخصية "كين"، بينما حصلت مارجوت روبي على ما يقارب 50 مليون دولار من راتبها وحصتها من أرباح الفيلم الأول، ومن المتوقع أن يتجاوز إجمالي تعويضها هذا الرقم إذا تم التوصل إلى اتفاق للجزء الثاني.

في حال فشل المفاوضات، قد تضطر ماتيل إلى إعادة إطلاق شخصية "باربي" من نقطة الصفر، مما يمثل تحديًا كبيرًا في ظل سعي الشركة لاستثمار علامتها التجارية بشكل جديد، خاصة بعد تراجع مبيعات الدمية. تبقى الأنظار متوجهة إلى كيفية تطور هذه الأزمة وما إذا كانت ستحل قبل أن يتلاشى الحماس حول الجزء الثاني من الفيلم.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...