700 مرض تنتقل من الحيوان للإنسان: تحذيرات من مخاطر المتبقيات
في تحذير جديد من المخاطر الصحية المرتبطة بمتبقيات المضادات الحيوية في اللحوم والألبان، أشار خبير إلى وجود 700 مرض يمكن أن تنتقل من الحيوان إلى الإنسان. ومن أبرز هذه الأمراض هو البروسيلا، الذي يمكن أن يتسبب في حمى فايفر والتهابات شديدة إذا أصاب الإنسا
في تحذير جديد من المخاطر الصحية المرتبطة بمتبقيات المضادات الحيوية في اللحوم والألبان، أشار خبير إلى وجود 700 مرض يمكن أن تنتقل من الحيوان إلى الإنسان. ومن أبرز هذه الأمراض هو البروسيلا، الذي يمكن أن يتسبب في حمى فايفر والتهابات شديدة إذا أصاب الإنسان.
أكد الخبير أن علاج البروسيلا يعد صعبًا ومكلفًا، مما يزيد من خطورة الإصابة بهذا المرض على حياة الأفراد. بالإضافة إلى ذلك، يُعتبر الميكروب العنقودي الذهبي والسالمونيلا من الأمراض الأخرى التي يمكن أن تنتقل عبر استهلاك اللحم أو الألبان الملوثة.
وأوضح الخبير أن دور الطبيب البيطري لا يقتصر فقط على رعاية الحيوان، بل يمتد إلى حماية صحة الإنسان من خلال السيطرة على الأمراض التي يمكن أن تنتقل من الحيوان. وتعمل منظمات مثل منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية على تنسيق جهودها لمواجهة الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.
وشدد على أهمية رفع مستوى الوعي على المستوى العالمي والإبلاغ الفوري عن أي حالة تمثل خطرًا، ما يساعد في التعامل مع الأوبئة قبل أن تتحول إلى أزمات واسعة النطاق. ويعتبر التنسيق بين الجهات المعنية عنصرًا أساسيًا للحد من مخاطر الأمراض المشتركة.
استشهد الخبير بحادثة إنفلونزا الطيور، حيث تم اتخاذ تدابير فورية بإيقاف تربية الخنازير وذبحها عام 2006 كإجراء وقائي لمنع انتشار الفيروس إلى الإنسان. حالياً، يتم ذبح الخنازير تحت إشراف الطب البيطري ووفقًا لإجراءات صحية صارمة.
ختامًا، تبين التجارب السابقة أهمية دور الطب البيطري في رصد الأمراض ومكافحتها، مما يعزز منظومة الصحة العامة ويحمى المجتمع من المخاطر الصحية الناتجة عن الأمراض المشتركة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0