استثمارات ضخمة في الساحل الشمالي تعزز الاقتصاد المصري وتحسن مستوى المعيشة
أعرب المحامي والإعلامي خالد أبو بكر عن رؤيته التفاؤلية حول مستقبل الساحل الشمالي المصري، مشيرًا إلى أنه يمثل واجهة حضارية واستثمارية وسياحية عالمية. وأكد أن تأثير الاستثمار في هذه المنطقة سيعود بالنفع على جميع المواطنين المصريين. وفي تدوينة نشرها
أعرب المحامي والإعلامي خالد أبو بكر عن رؤيته التفاؤلية حول مستقبل الساحل الشمالي المصري، مشيرًا إلى أنه يمثل واجهة حضارية واستثمارية وسياحية عالمية. وأكد أن تأثير الاستثمار في هذه المنطقة سيعود بالنفع على جميع المواطنين المصريين.
وفي تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أوضح أبو بكر أن الدولة حققت من صفقة تطوير "علم الروم" بالساحل الشمالي 3.5 مليار دولار، بالإضافة إلى حصة عينية تقترب من 2 مليار دولار، مع نسبة شراكة في جميع الأرباح المتوقعة.
ودعا أبو بكر الحكومة إلى تشكيل لجنة عليا محترفة تضم رجال أعمال لتولي إدارة وتنمية الساحل الشمالي، مؤكدًا على ضرورة بدء العمل الفوري وليس الانتظار.
تجدر الإشارة إلى أن شركة "الديار القطرية" قد أبرمت في نوفمبر 2025 اتفاقية شراكة مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لتطوير مشروع "علم الروم"، بمستثمرات إجمالية تبلغ 29.7 مليار دولار. ويتضمن المشروع خطة تطوير تمتد لنحو 15 عامًا لإنشاء مجتمع عمراني وسياحي متكامل.
يقع "علم الروم" شرق مدينة مرسى مطروح على ساحل البحر المتوسط، ويأتي تطويره في إطار موجة استثمارات خليجية متزايدة بالساحل الشمالي، الذي شهد زخمًا استثماريًا كبيرًا بعد صفقة تطوير "رأس الحكمة" بين مصر والإمارات بقيمة 35 مليار دولار.
يبعد "علم الروم" حوالي 50 كيلومترًا عن رأس الحكمة، ويُعتبر جزءًا من الساحل الشمالي الغربي الذي يمتد من العلمين حتى السلوم بطول يقارب 500 كيلومتر، ويضم العديد من مناطق التنمية السياحية والعقارية البارزة في البلاد.
💬 التعليقات 0