اتفاق وشيك بين إيران وعمان لإدارة حركة السفن في مضيق هرمز
شهد مضيق هرمز هذا الأسبوع مغادرة 6 ناقلات نفط، في إطار تحركات دبلوماسية نشطة بين إيران وسلطنة عمان. وفقاً لمصادر محلية، فإن هناك اتفاقاً قيد الإعداد بين البلدين يتعلق بتنظيم حركة الملاحة في المضيق الحيوي. المقترح يقضي بإنشاء ممر شمالي لدخول السفن و
شهد مضيق هرمز هذا الأسبوع مغادرة 6 ناقلات نفط، في إطار تحركات دبلوماسية نشطة بين إيران وسلطنة عمان. وفقاً لمصادر محلية، فإن هناك اتفاقاً قيد الإعداد بين البلدين يتعلق بتنظيم حركة الملاحة في المضيق الحيوي.
المقترح يقضي بإنشاء ممر شمالي لدخول السفن وممر جنوبي لخروجها، حيث تتولى إيران إدارة دخول السفن بينما تشترك مع عمان في إدارة عمليات الخروج. هذا التوجه يهدف إلى تسهيل الملاحة البحرية ويعكس تعاوناً متزايداً بين البلدين.
بالإضافة إلى ذلك، يتضمن الاتفاق فرض رسوم إلزامية على السفن تشمل خدمات التأمين والتزود بالوقود والرسوم البيئية. ووفقاً لمصدر رفيع، من المتوقع أن يتم الإعلان عن تفاصيل هذا الاتفاق خلال الأيام المقبلة، بعد الحصول على موافقة مجلس الأمن القومي الإيراني.
يمتد الاتفاق المقترح لمدة 60 يوماً، ويهدف إلى استئناف الملاحة في المضيق الذي يعد من أهم الممرات المائية في العالم. ومن المقرر أن تستخدم السفن الداخلة الممر الأقرب إلى إيران، بينما ستستخدم السفن المغادرة الممر الأقرب إلى سلطنة عمان.
المصدر أشار إلى أن الاتفاق لا يتضمن أي رسوم عبور على السفن المارة عبر المضيق، مما يعكس رغبة الأطراف في تسهيل حركة الملاحة. كما أشار إلى إمكانية مشاركة أطراف إقليمية في إزالة الألغام من المضيق وإجراءات فنية أخرى.
بعد إقرار الاتفاق، يُتوقع أن تستأنف الولايات المتحدة وإيران العمل بمذكرة التفاهم الموقعة بينهما في يونيو الماضي، مما قد يؤدي لفتح قنوات جديدة للمفاوضات الفنية بين الطرفين.
في سياق متصل، تم الكشف عن اتصالات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وطهران عبر وسطاء، حيث دخلت هذه الاتصالات مرحلة الحسم. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد يكون في زيارة لإسلام آباد خلال الأيام المقبلة، مما يعكس تحركات دبلوماسية واسعة في المنطقة.
💬 التعليقات 0