المصري الحرخبر وسياق

لجنة المفاوضات الإيرانية تؤكد: المعلومات المتداولة غير دقيقة

لجنة المفاوضات الإيرانية تؤكد: المعلومات المتداولة غير دقيقة
في دقيقة

أصدرت اللجنة الإعلامية للمفاوضات الإيرانية بيانًا رسميًا تؤكد فيه أن الأخبار المتداولة حول المفاوضات مع الولايات المتحدة تفتقر إلى الدقة. ودعت اللجنة وسائل الإعلام إلى توخي الحذر وعدم نشر معلومات تستند إلى مصادر غير موثوقة أو مجهولة. وفي بيانها، أ

أصدرت اللجنة الإعلامية للمفاوضات الإيرانية بيانًا رسميًا تؤكد فيه أن الأخبار المتداولة حول المفاوضات مع الولايات المتحدة تفتقر إلى الدقة. ودعت اللجنة وسائل الإعلام إلى توخي الحذر وعدم نشر معلومات تستند إلى مصادر غير موثوقة أو مجهولة.

وفي بيانها، أشارت اللجنة إلى ما وصفته بـ"مزاعم" تم تداولها عبر الإنترنت بشأن مسار المفاوضات، مؤكدة أن هذه المعلومات لا تعكس الحقائق على الأرض. كما حذرت من تأثير "الحرب النفسية" والأخبار الزائفة التي تهدف إلى التأثير على سوق الطاقة والضغط على الرأي العام الإيراني.

وأكدت اللجنة أن المتحدث الرسمي باسم الفريق المفاوض والقناة الرسمية للمفاوضات هما المصدران المعتمدان للحصول على المعلومات المتعلقة بالمفاوضات. وشددت على ضرورة عدم الاعتماد على الحسابات غير الرسمية أو المصادر المجهولة في تغطية هذا الملف الحساس.

في سياق متصل، أفاد مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني لوكالة "فارس" بأن أحدث مقترح قدمته طهران يتضمن مجموعة من الخطوات المتبادلة والمرحلية، حيث أوضحت إيران مواقفها واعتباراتها للأطراف المعنية.

يأتي ذلك بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعلن فيه رفضه عرضًا إيرانيًا للتوصل إلى اتفاق. وكشف المصدر عن التحديات التي تواجه الإدارة الأمريكية نتيجة الاستياء المتزايد من تداعيات الحرب وتكاليفها.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه بانتظار الموقف الأمريكي النهائي عبر الوسطاء بشأن مقترح طهران لوقف القتال وإعادة فتح مضيق هرمز. وأوضح أن بلاده لم تتلقَ بعد أي رد رسمي، وأن القرار سيتخذ بناءً على الموقف الذي سينقل إليهم.

كان ترامب قد رفض أيضًا المقترح الإيراني لوقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام، مؤكدًا أن إيران تتكبد خسائر كبيرة نتيجة إغلاق المضيق، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تسيطر عليه بشكل كامل. كما وصف المقترح بأنه "غير مقبول"، مؤكدًا على الحصار الكبير المفروض على إيران في هذا السياق.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...