خروقات إسرائيلية لوقف النار تتزامن مع مفاوضات روما
شهدت الساحة اللبنانية اليوم الثلاثاء تصاعدًا في التوترات، حيث ارتكب الجيش الإسرائيلي ست خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع لبنان، وفقًا لمصادر رسمية. تأتي هذه الخروقات في وقت حساس، حيث انطلقت الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة بين بيروت وتل أب
شهدت الساحة اللبنانية اليوم الثلاثاء تصاعدًا في التوترات، حيث ارتكب الجيش الإسرائيلي ست خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع لبنان، وفقًا لمصادر رسمية. تأتي هذه الخروقات في وقت حساس، حيث انطلقت الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة بين بيروت وتل أبيب في العاصمة الإيطالية روما، والتي تستمر لمدة ثلاثة أيام.
في تفاصيل الخروقات، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بتقدم آليات جيش الاحتلال من بلدة حداثا نحو أطراف بلدة عيتا الجبل في قضاء بنت جبيل، تزامنًا مع قصف مدفعي وتحليق للطيران المسيّر والاستطلاعي في الأجواء. كما نفذ جيش الاحتلال عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة في اتجاه بلدة حداثا، بينما سجلت تحركات لآليات عسكرية في المنطقة.
على صعيد آخر، أشار التقرير إلى تحليق الطيران الحربي الإسرائيلي على ارتفاع منخفض في أجواء بعلبك والبقاع، بالإضافة إلى تحليقه فوق جرود عكار والهرمل حتى الحدود السورية. كما شهدت العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية تحليقًا مستمرًا للطيران الإسرائيلي المسيّر، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
تأتي هذه الأحداث في الوقت الذي تسعى فيه الأطراف المعنية لتحقيق تقدم في المفاوضات، والتي سبق أن شهدت خمس جولات في واشنطن تحت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية. ورغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 16 أبريل الماضي، استمر العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس، مما أسفر عن مقتل 4,333 شخصًا وإصابة 12,250 آخرين، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
ينص الاتفاق على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من كامل الأراضي المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني، بالإضافة إلى نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة واضحة إلى حزب الله. تظل التوترات قائمة، حيث تحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024.
مع استمرار هذه الخروقات، يبقى الأمل معقودًا على نجاح المفاوضات في تحقيق الاستقرار المنشود، ورسم مستقبل أكثر أمانًا للمنطقة.
💬 التعليقات 0