تيجراي تتصدى لهجوم عسكري وتوقع خسائر فادحة في صفوف القوات المعتدية
تصاعدت حدة الاشتباكات في إقليم تيجراي الإثيوبي، حيث تمكنت القوات المحلية من صد هجوم عسكري واسع النطاق شنته القوات الإثيوبية ومليشيا الدعم السريع. الهجمات التي بدأت فجر يوم الأحد واستمرت حتى وقت متأخر من بعد الظهر، اعتمدت على تكتيك الأمواج البشرية تحت
تصاعدت حدة الاشتباكات في إقليم تيجراي الإثيوبي، حيث تمكنت القوات المحلية من صد هجوم عسكري واسع النطاق شنته القوات الإثيوبية ومليشيا الدعم السريع. الهجمات التي بدأت فجر يوم الأحد واستمرت حتى وقت متأخر من بعد الظهر، اعتمدت على تكتيك الأمواج البشرية تحت غطاء من الغارات الجوية والقصف المكثف.
وأكدت حكومة تيجراي أن قواتها تمكنت من إحباط الهجوم بالكامل، مما أدى إلى إفشال المخططات العسكرية للجهات المهاجمة. ووفقًا لبيان صادر عن الحكومة، فإن الاعتماد على تكتيك الأمواج البشرية المباشر أسفر عن وقوع خسائر بشرية كبيرة في صفوف القوات المعتدية.
على صعيد آخر، أفادت مصادر طبية بأن المستشفيات والمراكز الصحية الممتدة من غرب تيجراي إلى مدينة قوندر شهدت اكتظاظًا غير مسبوق بأعداد كبيرة من الجنود المصابين. في محاولة للتكتم على حجم الخسائر الميدانية، بدأت السلطات الإثيوبية بنقل المصابين جواً إلى مناطق ومستشفيات أخرى داخل البلاد.
من جانبها، حذرت حكومة تيجراي من إمكانية تنفيذ هجمات مماثلة على جبهات أخرى في الفترة المقبلة. وأكدت على حق شعب تيجراي الأصيل والقانوني في الدفاع عن وجوده وأمنه وسيادته، بالإضافة إلى حقه في تقرير المصير.
💬 التعليقات 0