الولايات المتحدة تقرر إغلاق خمس بعثات دبلوماسية حول العالم
في خطوة غير مسبوقة، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن نيتها إغلاق خمس بعثات دبلوماسية تتوزع بين عدة دول حول العالم. تشمل هذه البعثات سانت جورج في جرينادا، ناجويا في اليابان، ميدان في إندونيسيا، دوالا في الكاميرون، ووينيبيج في كندا. التوجه نحو إغلا
في خطوة غير مسبوقة، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن نيتها إغلاق خمس بعثات دبلوماسية تتوزع بين عدة دول حول العالم. تشمل هذه البعثات سانت جورج في جرينادا، ناجويا في اليابان، ميدان في إندونيسيا، دوالا في الكاميرون، ووينيبيج في كندا.
التوجه نحو إغلاق هذه البعثات يعكس توجهًا نادرًا للولايات المتحدة، حيث لم يتم تسجيل عمليات إغلاق متعددة لمثل هذه البعثات دون وجود أحداث جيوسياسية طاحنة. فقد تم إرسال إخطار بهذا الشأن إلى بعض لجان الكونغرس قبل أيام قليلة، مما يعكس خروجًا عن المألوف في السياسة الخارجية الأمريكية.
هذا القرار يأتي في سياق جهود أوسع تقودها الإدارة الأمريكية لإعادة هيكلة الجهاز الدبلوماسي، وهي خطوات بدأت مع بداية ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي كان قد خطط لإغلاق حوالي 10 بعثات دبلوماسية في تلك الفترة كجزء من استراتيجيات "أمريكا أولًا".
على الرغم من تنفيذ العديد من الإصلاحات البيروقراطية العام الماضي، والتي شملت إلغاء عشرات المكاتب وتسريح مئات الموظفين، لم يكن هناك أي إغلاق لبعثات دبلوماسية حتى الآن.
وفي تعليقه على هذه التدابير، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن خفض التكاليف يعد أمرًا ضروريًا لتقليص حجم المؤسسة الدبلوماسية، التي يعتبرها الكثير من المحافظين متضخمة وتعاني من فائض في البيروقراطية.
من جهة أخرى، شهدت فترة ولاية الرئيس السابق جو بايدن افتتاح عدة بعثات دبلوماسية جديدة، تركزت بشكل رئيسي في منطقة المحيط الهادي، في ظل التنافس المتزايد مع الصين على النفوذ في تلك المنطقة.
رغم أن الصين لا تملك بعثة دبلوماسية في كل من دوالا ووينيبيج، إلا أن لها وجودًا دبلوماسيًا في سانت جورج وناجويا وميدان، ما يزيد من تعقيدات المشهد الدبلوماسي العالمي.
💬 التعليقات 0